
علقت لجنة الانتخابات في زامبيا الجمعة، عملية فرز الأصوات وإعلان النتائج على مستوى البلاد بعد أنباء عن وقوع أعمال عنف استهدفت مسؤولي انتخابات في بعض الدوائر.
وقال مسؤولو انتخابات في إفادة صحافية إنه كانت هناك حالات سرقة لأوراق الاقتراع من داخل الصناديق. وأضافوا أنهم سيعيدون النظر في قرار التعليق في غضون 24 ساعة.
وأجرت زامبيا، الواقعة في جنوب إفريقيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 22 مليون نسمة، انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية، الخميس.
وترشح الرئيس هاكايندي هيتشيليما لولاية ثانية بعد أن نجح منذ توليه منصبه عام 2021 في إخراج زامبيا، وهي من أكبر منتجي النحاس، من أزمة ديون.
ويقول محللون إنه الأوفر حظاً للفوز، على الرغم من أن مرشح المعارضة الرئيسي بريان موندوبيلي اجتذب حشوداً كبيرة في بعض المناطق.
وكان من المتوقع إعلان النتائج كاملة الاثنين. ولم يتضح ما إذا كان هذا التعليق سيغير ذلك.
وتولى هيتشيليما الرئاسة في 2021 وقاد زامبيا خلال عملية إعادة هيكلة الديون والتعافي بعد أن تخلفت عن سداد ديون سيادية في 2020. وقال إنه يعطي الأولوية للتنمية.
وقال هيتشيليما للصحافيين بعد الإدلاء بصوته في إحدى المدارس بالعاصمة لوساكا "شرعنا في إصلاحات تحقق نتائج... حتى في ظل تحديات مثل الديون التي ورثناها... لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل".








