ترامب يستعيد صورته مع كيم جونج أون: بيننا وفاق تام | الشرق للأخبار

ترمب ينشر صورة من لقاء قديم مع كيم جونج أون: نحن على وفاق تام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يقفان عند خط ترسيم الحدود العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين. 30 يونيو 2019 - @realDonaldTrump
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يقفان عند خط ترسيم الحدود العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين. 30 يونيو 2019 - @realDonaldTrump

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، صورة سابقة تجمعه بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خلال لقائهما عام 2019، عند خط ترسيم الحدود العسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، قائلاً إن العلاقة بينهما "على وفاق تام".

وقال في منشور عبر منصة TRUTH SOCIAL: "رغم المظهر غير الودود في هذه الصورة تحديداً، إلا أن هناك العديد من الصور التي نبتسم فيها، فأنا وكيم جونج أون على وفاق تام".

وكان البيت الأبيض، ذكر في عام 2025 أن ترمب سيرحب بالتواصل مع كيم جونج أون، وذلك بعدما ارتبط الزعيمان بعلاقات وصفها الرئيس الأميركي بأنها "ودية خلال ولايته الأولى".

ونقلت شبكة CNN عن مصادر أن مسؤولين أميركيين بحثوا "سراً" إمكانية عقد لقاء بين ترمب، وكيم جونج أون العام الماضي. 

وفي سبتمبر 2025، قال كيم في خطاب أمام البرلمان الكوري الشمالي: "ما زلتُ أحتفظ بذكريات طيبة عن ترمب، وإذا تخلّت الولايات المتحدة عن هوسها بنزع السلاح النووي، وسعت للتعايش السلمي معنا بناءً على الاعتراف بالواقع، فلا يوجد ما يمنعنا من الجلوس معاً".

آخر لقاء بين ترمب وكيم 

وكان ترمب التقى مع كيم في سنغافورة وفيتنام، وكان اللقاء الأخير بينهما عام 2019، وتم ترتيبه على عجل بعد تغريدة لترمب دعا فيها كيم للقاء عند المنطقة المنزوعة السلاح، التي تفصل بين الكوريتين.

وأطلقت تلك التغريدة سلسلة تحركات سريعة انتهت بزيارة أصبح فيها ترمب أول رئيس أميركي يعبر الخط الفاصل إلى كوريا الشمالية، حيث صافح كيم والتقاه لمدة ساعة تقريباً.

وقبل ذلك اللقاء، لم تكن هناك اتصالات رسمية بين الطرفين لعدة أشهر بعد فشل قمة هانوي في التوصل إلى اتفاق، إذ أنهى ترمب القمة حينها مبكراً قائلاً: "أحياناً عليك أن تنسحب، وهذه كانت واحدة من تلك المرات".

وبحسب مسؤولين سابقين، فقد كان فريق ترمب يستبعد آنذاك فكرة لقاء جديد مع كيم، لكن الرئيس غيّر رأيه أثناء جولته الآسيوية، وطرح الفكرة أمام الرئيس الصيني شي جين بينج، واستشار وزير خارجيته آنذاك مايك بومبيو الذي وعد بدراسة الأمر.

وفي صباح اليوم التالي،نشر ترمب تغريدة قال فيها: "بعد اجتماعات مهمة، منها لقائي مع الرئيس الصيني شي، سأغادر اليابان متوجهاً إلى كوريا الجنوبية. وإذا رأى الرئيس كيم هذه الرسالة، فسأكون سعيداً بلقائه عند حدود المنطقة المنزوعة السلاح لمصافحته، وإلقاء التحية".

وبعد ساعات فقط، أبدت وسائل الإعلام الكورية الشمالية انفتاحاً على الفكرة، وأشارت إلى أن بيونج يانج لا تعرف هدف اللقاء بعد، لكنها لم تستبعده، وهو ما اعتبرته، واشنطن إشارة إيجابية.

تفعيل الخط الساخن 

وفي اليوم نفسه، فعّلت إدارة ترمب الخط الساخن الأميركي-الكوري الشمالي في المنطقة المنزوعة السلاح، لكن الاتصالات لم تلق رداً في البداية.

واضطر ضابط أميركي إلى استخدام مكبّر صوت لإيصال الرسالة إلى الجانب الكوري الشمالي بأن الولايات المتحدة تحاول الترتيب للقاء على مستوى القادة. وبعد ساعات، تلقى الجانب الأميركي اتصالاً عبر الخط الساخن بدعوة للوفد الأميركي إلى اجتماع تحضيري في كوريا الشمالية.

وسافر الوفد الأميركي الذي ضمّ المبعوث الخاص السابق لشؤون كوريا الشمالية ستيفن بيجون، ومسؤولين من وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي إلى المنطقة الحدودية، حيث عقد اجتماعاً استمر ساعة تقريباً مع نظرائهم الكوريين الشماليين. وبعد عودتهم إلى سول، أرسلوا مقترحاً مكتوباً عبر الفاكس إلى بيونج يانج.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كان المسؤولون الأميركيون يراقبون الوضع، لاحظوا تحركات غير معتادة لفرق تنظيف كورية شمالية على طول خط الترسيم العسكري، تلاها اتصال يؤكد أن كيم جونج أون، سيشارك شخصياً في اللقاء مع ترمب في ذلك اليوم.

وهكذا، تقدم ترمب بخطواته داخل أراضي كوريا الشمالية، ليصبح أول رئيس أميركي أثناء توليه المنصب يدخل البلاد، في مشهد أصبح رمزاً دبلوماسياً فريداً، رغم عدم تحقيقه أي تقدم ملموس في ملف نزع السلاح النووي.

وكان ترمب وكيم قد عقدا 3 اجتماعات خلال ولاية ترمب الأولى، وتبادلا عدداً من الرسائل التي وصفها ترمب بأنها "رسائل جميلة".

تصنيفات

قصص قد تهمك