
أفاد مسؤول في حركة "حماس"، لـ"الشرق"، بأن وفداً قيادياً في الحركة يصل خلال ساعات من إسطنبول إلى مصر، حيث يلتقي رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، للدفع باتجاه تنفيذ خارطة الطريق بشأن غزة.
وأوضح المسؤول أن الوفد سيناقش مع رشاد والمسؤولين المصريين تطورات المفاوضات والجهود المبذولة من أجل الدفع باتجاه إلزام إسرائيل بالاتفاق، المتمثل في خارطة الطريق المكونة من 15 بنداً، وبدء تنفيذه.
ووافقت "حماس" والفصائل الفلسطينية على اتفاق خارطة الطريق الذي قدمه "مجلس السلام"، مطلع الشهر الجاري، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الاتفاق، وقال إن إسرائيل لن تنسحب من غزة من دون "نزع حقيقي وكامل" لسلاح "حماس" والفصائل الفلسطينية.
الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
وأشار مسؤول الحركة إلى أن وفد "حماس"، الذي يضم الوفد المفاوض برئاسة زاهر جبارين، سيُطلع المسؤولين في مصر على "الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار"، كما سيجدد تأكيد تمسك الحركة بالاتفاق وجاهزيتها لتنفيذه فور التزام إسرائيل به.
ويتضمن الاتفاق الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، المتعلقة بـ"حصر السلاح وجمعه وتخزينه"، بالتزامن مع الانسحابات الإسرائيلية على مراحل، ومعالجة ملف موظفي حكومة "حماس"، وتسلم اللجنة الوطنية لإدارة غزة المهام الحكومية في القطاع الفلسطيني.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات لـ"الشرق" إن الاتصالات والمباحثات بين "حماس" والوسطاء المصريين والأتراك والقطريين مستمرة بهدف تحقيق "اختراق لإلزام إسرائيل بالاتفاق"، مبيناً أن عدة لقاءات جرت في الأسبوع الأخير، من بينها لقاء وفد قيادي في "حماس" مع المسؤولين الأتراك.
ونوه إلى أن "اتصالات جارية لترتيب لقاء بين وفد حماس المفاوض والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف ومسؤولين أميركيين، لمناقشة سبل تذليل العقبات المتعلقة بتفاصيل مسألتي السلاح والحكومة في خارطة الطريق، من أجل تبديد المخاوف الإسرائيلية"، من دون تفاصيل أكثر.
ومن المفترض أن يزور المبعوث الخاص للرئيس الأميركي جاريد كوشنر، مصر هذا الأسبوع، بعد زيارته المقررة لإسرائيل.
وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة، سيلتقي كوشنر، بحضور ملادينوف وتوني بلير، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث.









