
أشاد قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، الأحد، بـ"صمود" طاقم حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن"، واصفاً زيارته الأخيرة لها بأنها "ملهمة"، وسط تقارير عن مخاوف بشأن الصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متنها.
وقال كوبر في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، إن طاقم الحاملة أظهر "روح الرفاقة والعمل الجماعي والقدرة العالية على الصمود"، مضيفاً أنه كان يتمنى أن يتاح لكل أميركي مشاهدة الطاقم أثناء تأدية مهامه".
وأشار إلى أن "لينكولن" تسجل حالياً أحد أدنى مستويات حالات المشاكل المرتبطة بالصحة النفسية بين حاملات الطائرات الـ11 العاملة في البحرية الأميركية.
وأضاف أن ذلك "لا يعني أن كل شيء مثالي تماماً"، مشيراً إلى أن الخدمة البحرية لفترات طويلة "لا تناسب الجميع"، وأن أفراد الطاقم يتعاملون مع الضغوط اليومية بطرق مختلفة.
ووجّه كوبر رسالة إلى البحارة وعناصر مشاة البحرية على متن الحاملة، قائلاً لهم: "واصلوا هذا الأداء المتميز، وأتمنى لكم رحلة عودة آمنة إلى الوطن".
أكثر من 200 يوم في البحر
وذكر مشرعون ديمقراطيون أن الحاملة لم تتمكن من الرسو في أي ميناء لأكثر من 200 يوم، في فترة غير مسبوقة في العصر الحديث لبقائها في البحر، وطالبوا بإجابات بعد إثارة أسر البحارة مخاوف بشأن تدهور الأوضاع على متنها.
وأبحرت "لينكولن" من ميناء سان دييجو في نوفمبر الماضي، قبل أن تغير مسارها نحو الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في الحرب مع إيران. ويضم طاقم الحاملة نحو 5 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية.
وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، قبل أيام، إن التقارير عن الأوضاع على متن "لينكولن" "قدمت صورة مغلوطة تماماً" عن الوضع.
فيما قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، من المخاوف بشأن طول فترة بقاء الحاملة في البحر، قائلاً إن هذه الفترة "ليست طويلة بما يكفي على الإطلاق".
وكانت الحاملة التي بدأت انتشارها في نوفمبر 2025، وصلت إلى الشرق الأوسط في يناير 2026.
وبحسب "سنتكوم"، نفذت المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" آلاف الطلعات القتالية دعماً لعملية "الغضب الملحمي"، ومهام الأمن الإقليمي، إضافة إلى الحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.









