
أعلنت الإمارات، الثلاثاء، أن دفاعاتها الجوية رصدت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران، فيما نفت طهران شن أي هجمات، وذلك بعد أيام قليلة من هجمات استهدفت سفناً تابعة لشركة "أدنوك" أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن الصاروخ الأول سقط خارج المياه الإقليمية للدولة، بينما سقط الثاني في المياه الإقليمية.
وأكدت الوزارة أنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية".
وفي بيان لاحق، كشفت الوزارة أن "التقييمات أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما قادمين من إيران، كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر".
في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله، الثلاثاء، إن إيران ترفض بصورة قاطعة "اتهامات الإمارات بإطلاق إيران صواريخ باتجاهها".
ودعا بقائي جميع الأطراف الإقليمية إلى الامتناع عن توجيه ما وصفها بأنها "اتهامات لا أساس لها" ضد طهران.
هجمات في مضيق هرمز
وكانت الإمارات أعربت في بيانين منفصلين، الخميس والسبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت 3 سفن تابعة لشركة "أدنوك" أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في البيانين، أن هذا الاعتداء "يشكّل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية".
وشددت على أن "استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قِبَل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
كما أكدت "ضرورة وقف إيران لهذه الهجمات العدوانية بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكلٍ كاملٍ وغير مشروط، بما يُحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".
من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، السبت، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية المتكررة على ناقلات شركة "أدنوك" الإماراتية والسفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه "الاستهدافات الغاشمة تعد تصعيداً مرفوضاً وانتهاكاً جسيماً لأمن وسلامة الملاحة البحرية".
وشدد الأمين العام، في بيان، على ضرورة قيام إيران، وبشكل فوري، بوقف جميع أعمالها العدائية والمهددة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط عليها لوقف هذه الأعمال العدائية.








