كوريا الجنوبية تعلن تقليص فترة التدريبات العسكرية مع أمريكا | الشرق للأخبار

كوريا الجنوبية تعلن تقليص فترة التدريبات العسكرية مع أميركا

جنود أميركيون يعملون على مركبة 'Stryker' مدرعة في قاعدة عسكرية أميركية قرب المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين في دونجدوتشون بكوريا الجنوبية. 18 أغسطس 2026 - Reuters
جنود أميركيون يعملون على مركبة 'Stryker' مدرعة في قاعدة عسكرية أميركية قرب المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين في دونجدوتشون بكوريا الجنوبية. 18 أغسطس 2026 - Reuters

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، الأربعاء، أن سول وواشنطن ستخفضان فترة التدريبات العسكرية المشتركة "أولتشي فريدوم شيلد" (درع الحرية-أولتشي) إلى الفترة من 17 إلى 21 أغسطس.

وكان الجدول الزمني الأصلي يقضي باستمرار التدريبات حتى 27 أغسطس،  بمشاركة نحو 18 ألف عسكري كوري جنوبي.

وجاء ذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن من المتوقع تقليص التدريبات العسكرية المقررة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى النصف تقريباً.

وتأتي التقارير الصادرة عن محطتي البث الكوريتين الجنوبيتين "KBS" و"MBC"، وصحيفة "كيونج هيانج" بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزارة الحرب، الأحد، "بتقليص" مشاركة واشنطن في المناورات السنوية "بشكل كبير".

وعلّل ترمب قراره تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع  كوريا الجنوبية بشكل كبير بتكلفة هذه المناورات، ورفض سول المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد إيران.

ويسعى الرئيس الأميركي منذ فترة طويلة إلى إنهاء أو تقليص المناورات العسكرية مع سول، في ظل خلافات حول تقاسم تكاليف تمركز 28 ألفاً و500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية، ودورهم في تأمين المنطقة.

وقبل ساعات من الموعد المُقرر لبدء المناورات، كتب ترمب على منصته الإلكترونية "تروث سوشيال" بأنه "غير راض" عن موافقة الولايات المتحدة على المشاركة، وقال في تصريحات إن "كوريا الجنوبية رفضت مساعدتنا في العملية العسكرية السهلة ضد إيران بينما نحن ننفق المليارات لحمايتها من كيم جونج أون.

موقف كوريا الشمالية

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار إلى علاقته "الجيدة للغاية" مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

وكانت كوريا الشمالية ندّدت بالتدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قائلة إنها ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس لمواجهة ما وصفتها بالتهديدات العسكرية من قبل القوات الأميركية والكورية الجنوبية.

وتُدين كوريا الشمالية، التي لا تزال تقنياً في حالة حرب مع كوريا الجنوبية، المناورات الأميركية الكورية الجنوبية بشكل روتيني، وتعتبرها استعدادات لغزو محتمل.

وأطلقت بيونج يانج، الأسبوع الماضي، صاروخاً باليستياً من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، بعد أيام من إطلاق مماثل لصاروخ باليستي قصير المدى من كوريا الشمالية.

وشهدت العلاقة بين ترمب وكيم تقلبات حادة على مر السنين.

وسخر ترمب ذات مرة من زعيم كوريا الشمالية ووصفه بـ"رجل الصواريخ الصغير"، وهدد بيونج يانج بـ"النار والغضب".

ومع ذلك، شاركا أيضاً في 3 قمم، حيث صرّح ترمب قائلاً: "لقد وقعنا في الحب" بعد تبادل الرسائل مع كيم. لم تُفضِ أيٌّ من هذه الجهود إلى تغييرات في برنامج كوريا الشمالية النووي أو تطوير صواريخها الباليستية.

وبينما أشاد ترمب بكوريا الشمالية، الأحد، أشار إلى موقف كوريا الجنوبية من الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران.

وكتب ترمب: "مع أن الأمر غير ذي صلة إلى حدٍّ ما، فقد سألتُ مؤخراً رئيس كوريا الجنوبية عمّا إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: لا، شكراً!".

تصنيفات

قصص قد تهمك