"الناتو" يبحث خيارات دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز | الشرق للأخبار

"الناتو" يبحث خيارات دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز

سفن قرب مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم في سلطنة عُمان. 3 أغسطس 2026 - Reuters
سفن قرب مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم في سلطنة عُمان. 3 أغسطس 2026 - Reuters
بروكسل-

قال المتحدث باسم الجنرال أليكسيس جرينكويتش، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن جرينكويتش عقد اجتماعاً عبر الفيديو في ‌وقت سابق من الأسبوع لتسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً أن هذه ليست من مهام الحلف.

وذكر المتحدث باسم جرينكويتش، الجمعة: "استضافت القيادة العليا لقوى الحلف في أوروبا اجتماعاً للحلفاء المعنيين على مستوى قادة الدفاع، الأربعاء 19 أغسطس 2026، بهدف تسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأضاف: "للتوضيح، هذه ليست من مهام الحلف، لكن بالنظر إلى نقاط القوة الفريدة التي يتمتع بها الحلف في قدرته على جمع الحلفاء وفهم القدرات التي يمتلكونها، ‌من المنطقي أن يعمل على تيسير الأمور بهذه الطريقة".

تجنب التورط في إيران

وسعى أعضاء حلف "الناتو" إلى تجنب التورط المباشر في الحرب مع إيران، وركزوا في المقابل على ‌خطط لإعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الصراع نحو 20% من إمدادات ‌العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقادت فرنسا وبريطانيا جهوداً بهدف تشكيل تحالف يضم حوالي 12 بلداً لضمان المرور الآمن عبر المضيق بمجرد أن تهدأ التوترات أو يحل الصراع، لكن أي ترتيب طويل الأمد سيتطلب في النهاية موافقة ‌إيران.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" في مايو الماضي عن مسؤول كبير في الناتو أن الحلف يناقش إمكانية مساعدة السفن على المرور عبر مضيق هرمز إذا لم يعاد فتح الممر المائي بحلول أوائل يوليو، فيما قال القائد الأعلى لقوات "الناتو" في أوروبا، أليكسوس جرينكويتش، الثلاثاء، إن تنفيذ عمليات للحلف في المضيق "يبقى قراراً سياسياً".

وأضاف جرينكويتش، خلال مؤتمر صحافي، أن تعطيل إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز يؤثر سلباً على اقتصادات دول الحلف وقدراتها الصناعية العسكرية، وأوضح أن الأمر "يبقى مطروحاً للنقاش على المستوى السياسي بشأن ما الذي قد يستدعي التحرك، ومتى يمكن اتخاذ قرار سياسي بالمضي قدماً".

وأغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل القصف في أواخر فبراير الماضي.

وأصبح الممر المائي منذ ذلك الحين نقطة توتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي، بعدما رفضوا الاستجابة لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمساعدة في إعادة فتح المضيق.

تصنيفات

قصص قد تهمك