أوروبا تطالب إسرائيل بوقف مشروع E1 الاستيطاني في الضفة | الشرق للأخبار

الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف مشروع E1 الاستيطاني في الضفة

موقع مستوطنة إسرائيلية جديدة بالقرب من قرية فلسطينية في اللبن الشرقية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية. 6 أبريل 2026 - Reuters
موقع مستوطنة إسرائيلية جديدة بالقرب من قرية فلسطينية في اللبن الشرقية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية. 6 أبريل 2026 - Reuters

طالب الاتحاد الأوروبي، الأحد، الحكومة الإسرائيلية بوقف مخططات مشروع E1 الاستيطاني، معتبراً أنه "يقوّض فرص حل الدولتين من خلال تقسيم الضفة الغربية، وعزل القدس الشرقية"، وسط تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن موقف التكتل "واضح" بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك منطقة E1، مشيرةً إلى أنها "غير قانونية بموجب القانون الدولي".

وأضافت كالاس، في بيان، أن "نشر الحكومة الإسرائيلية مناقصات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية يقوّض بصورة جوهرية فرص حل الدولتين".

وكانت بريطانيا ودول أوروبية طالبت، الخميس، الحكومة الإسرائيلية بالتراجع فوراً عن المخطط الاستيطاني E1، ووضع حد للتوسع في بناء المستوطنات بالضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

عنف المستوطنين في الضفة

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن "هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية مزيداً من عدم الاستقرار، ومستويات قياسية من عنف المستوطنين"، لافتةً إلى "الاتهامات التي وجهها الادعاء الإسرائيلي أخيراً إلى بعض المتورطين في هذا العنف".

ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى "سحب المناقصة، ووقف مخطط E1، وجميع مشروعات التوسع الاستيطاني الأخرى، وضمان محاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين".

وأكدت كالاس مجدداً التزام التكتل الثابت بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، يقوم على أساس حل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، بحيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود آمنة ومعترف بها.

مخطط E1 الاستيطاني

ومخطط E1 مشروع استيطاني اعتمدته الحكومة الإسرائيلية عام 1999 على أراضٍ فلسطينية تبلغ مساحتها نحو 12 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، أو نحو 12 مليون متر مربع.

وتعمل إسرائيل على تنفيذ مخطط تسميه "القدس الكبرى"، ويستهدف توسيع حدود المدينة لتشمل 3 تكتلات استيطانية إسرائيلية حولها، وهي: "مستوطنة معاليه أدوميم شرقاً، ومستوطنة جفعات زئيف شمالاً، ومستوطنة جوش عتصيون جنوباً".

ويهدف ربط هذه المستوطنات بالقدس الشرقية إلى خلق تواصل جغرافي بين التكتلات الاستيطانية من جهة، وعزل التجمعات الفلسطينية وإخراجها من حدود المدينة وحرمانها من حقها التاريخي.

ويشمل المشروع الاستيطاني أيضاً طريقاً أطلقت عليه إسرائيل اسم "نسيج الحياة". وتم إنجاز جزء من هذا الطريق بالقرب من جدار الفصل، ويمتد شرق قرية عناتا الفلسطينية، شمال شرق القدس، وصولاً إلى قرية الزعيم الفلسطينية، شرق القدس.

وترغب إسرائيل أيضاً في إنشاء جزء آخر من الطريق بداية من قرية الزعيم وصولاً إلى بلدة العيزرية، شرق القدس، ليصبح هذا الجزء وسيلة لتنفيذ وتطوير مخطط البناء في E1.

تصنيفات

قصص قد تهمك