
لقي ضابط روسي حتفه في تفجير استهدف سيارته بمدينة سان بطرسبرج الروسية، الخميس، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
وذكرت صحيفة "فونتانكا" الإلكترونية، التي تصدر في ثاني أكبر مدن روسيا، أن الضحية برتبة عقيد، وأنه كان برفقة زوجته التي نُقلت إلى المستشفى.
وقالت لجنة تحقيق روسية إنها فتحت تحقيقاً في قضية جنائية بعد اندلاع حريق في سيارة، ما أودى بحياة شخص وأصاب آخر، لكنها لم تحدد ما إذا كان الضحية عسكرياً.
وحددت قناة "ماش" على تطبيق "تليجرام" هوية الشخصين بأنهما عسكري روسي وزوجته.
وأظهرت لقطات غير موثقة نشرتها قنوات محلية على "تليجرام" عناصر من الشرطة، وفرق الطوارئ في شارع طوقته السلطات، وتناثرت فيه أجزاء مما بدا أنها سيارة تحطمت بفعل الانفجار.
وأفادت وكالة UNN الأوكرانية للأنباء، بأن سيارة عسكري روسي انفجرت في سان بطرسبرج، مشيرة إلى مصرع قائد المركبة وإصابة امرأة كانت برفقته، وفق معلومات أولية.
وذكرت قناة "112" الروسية على "تليجرام" أن الضحية كان طياراً عسكرياً، وقالت: "تبين أن الشخص الذي توفي في انفجار السيارة بسان بطرسبرج طيار عسكري، وتوفي متأثراً بإصاباته، فيما أصيب شخص آخر ونُقل إلى المستشفى".
وسبق أن اتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراء سلسلة اغتيالات استهدفت مسؤولين عسكريين كباراً وأشخاصاً مرتبطين بالمجهود الحربي الروسي. وأعلنت مصادر أوكرانية مسؤوليتها عن بعض تلك العمليات، فيما نفت صلتها بأخرى. ولم يصدر تعليق فوري من أوكرانيا بشأن حادث الخميس.
وكان أحدث هجوم من هذا النوع قد وقع في 13 أغسطس، عندما لقي ضابط عسكري روسي مصرعه في تفجير بشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. وأُلقي القبض لاحقاً على امرأة للاشتباه في اغتياله لحساب أجهزة خاصة أوكرانية.









