
قدّم وزير الجيش الأميركي دان دريسكول استقالته إلى الرئيس دونالد ترمب، بعد أشهر من التوتر مع وزير الحرب بيت هيجسيث بشأن توجهات الجيش وإقالة عدد من كبار ضباطه، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ووفقاً للصحيفة، من المتوقع أن يغادر دريسكول وزارة الحرب "البنتاجون" خلال الأيام المقبلة.
فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن "دريسكول قدّم استقالته، لكن البيت الأبيض لم يقبلها حتى الآن".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن دريسكول أدّى دوراً "بالغ الفاعلية" في تنفيذ أجندة ترمب لـ"جعل أميركا قوية مجدداً" داخل وزارة الجيش، مشيدة بقيادته خلال عمليات عسكرية وصفتها بـ"التاريخية"، وإعادة التركيز على الجاهزية والفاعلية القتالية، ومساهمته في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وأضافت كيلي: "الجيش الأميركي أصبح أقوى من أي وقت مضى بفضل عمله إلى جانب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الحرب".
أعلى سلطة مدنية
ويمثل وزير الجيش أعلى سلطة مدنية مسؤولة عن القوات البرية الأميركية، ويتولى الإشراف على عملياتها وتحديثها وتخصيص مواردها، إلى جانب تنظيم القوات وتدريبها وتجهيزها.
ويشرف المنصب على نحو مليون جندي في الخدمة الفعلية والحرس الوطني والاحتياط، وأكثر من 265 ألف موظف مدني، وفق الجيش الأميركي.
ويُعيّن الرئيس الأميركي وزير الجيش بعد موافقة مجلس الشيوخ، ويعمل تحت سلطة وزير الدفاع، ولا يُعد عضواً في مجلس الوزراء.
ومن شأن رحيل دريسكول أن يترك أعلى منصبين في القيادتين المدنية والعسكرية للجيش من دون مسؤولين حاصلين على مصادقة من مجلس الشيوخ، إذ يتولى الجنرال كريستوفر لانيف منصب رئيس أركان الجيش بالإنابة منذ إقالة سلفه الجنرال راندي جورج.









