مسؤولة أممية عن إزالة أنقاض غزة: قد يدمر أدلة جرائم إسرائيل | الشرق للأخبار

مسؤولة أممية تحذر من إزالة أنقاض غزة: قد يدمر الأدلة على جرائم إسرائيل

أطفال فلسطينيون في مخيم جباليا للاجئين وسط أنقاض مبانٍ دُمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. 5 أغسطس 2026 - Reuters
أطفال فلسطينيون في مخيم جباليا للاجئين وسط أنقاض مبانٍ دُمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. 5 أغسطس 2026 - Reuters
جنيف -

حذرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق ‌الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، الاثنين، من أن إزالة إسرائيل للأنقاض في غزة قد تدمر أدلة قيمة على "جرائم وحشية"، وتمنع استعادة رفات ضحايا قتلتهم تل أبيب منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. 

وأدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، إلى تراكم نحو 61 مليون طن من الحطام والأنقاض قد تستغرق 7 سنوات لإزالتها، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

وقالت ألبانيزي في بيان بعنوان "خبيرة في الأمم المتحدة تحذر من أن إزالة إسرائيل للأنقاض ​قد تمحو آثار ارتكاب جرائم وفظائع"، إن جمع الأدلة وتحديد هوية أصحاب الرفات يجب أن يحدث أولاً قبل البدء بعملية إزالة الأنقاض الكاملة، لافتة إلى أن الفلسطينيين يجب أن يكونوا "مسؤولين" عن أي خطط لإزالة الأنقاض.

وأضافت: "في قطاع غزة المدمر، لا يقتصر الركام على كونه مجرد أنقاض بنايات. إنه جزء من مسرح جريمة، ومقبرة، وسجل مادي لما حدث خلال حملة قصف وحشية لا معنى لها استمرت عامين".

وذكرت ألبانيزي، أن مصادر متعددة أكدت مشاركة شركات إسرائيلية في عملية إزالة الأنقاض، دون أن تفصح عن أسماء تلك المصادر.

ضحايا تحت الأنقاض

وسبق أن عارضت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والجيش الإسرائيلي بشدة موقف ألبانيزي، التي أصبحت من أشد منتقدي العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وفي فبراير الماضي، ندّدت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بما وصفته بـ"تصريحات مفرطة السلبية" من ألبانيزي تجاه إسرائيل، رغم أن المسؤولة الدولية نفت الإدلاء بالتصريحات التي أشارت إليها الدول الثلاث.

وفي يوليو من العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فرانشيسكا ألبانيزي، بسبب ما وصفتها بجهودها لحث المحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين وشركات ومديرين تنفيذيين أميركيين وإسرائيليين.

ويُكلّف مجلس حقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقراً له خبراء ومقرري الأمم المتحدة برصد وتوثيق أزمات محددة لحقوق الإنسان، لكنهم مستقلون عن المجلس.

وأودت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بحياة 73 ألفاً و658 ضحية، وتسببت في إصابة 174 ألفاً و622 شخصاً، بحسب السلطات الصحية في القطاع.

وتُقدر السلطات في فلسطين أن أكثر من 8 آلاف ضحية لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض. وقال فريق فلسطيني قام بتمشيط الأنقاض في إحدى مناطق مدينة غزة الشهر الماضي إنه عثر على رفات 112 شخصاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك