
قال مسؤولون أميركيون، إن إعادة توطين الموجة الأولى من الأفغان، الذين تم إجلاؤهم إلى الولايات المتحدة "ستستغرق شهوراً أطول مما كان متوقعاً"، واعتبروا الانتهاء من عملية التوطين بحلول رأس السنة، وفق المقرر، "من المستحيل"، في ظل مخاوف تفشي عدوى الحصبة، ونقص المساكن، بحسب "وول ستريت جورنال".
وينتظر أكثر من 50 ألف لاجئ أفغاني، متواجدين بشكل مؤقت، في 8 قواعد عسكرية داخل الولايات المتحدة، إعادة توطينهم في منازل دائمة، وهو ما تحقق لستة آلاف لاجئ فقط حتى الآن، وفقاً لتقرير الصحيفة الأميركية.
عنف أُسري
وذكرت "وول ستريت جورنال"، أن المسؤولين، أخبروا المتطوعين في عمليات الإجلاء، الشهر الجاري، باحتمال استمرار الحاجة لهم، حتى مارس المقبل، أو لفترة أطول.
وأوضحت أن البطء غير المتوقع في إعادة التوطين يعني بقاء اللاجئين لشهور في معسكرات ضيقة تعاني نقص الإمدادات.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى ظهور حالات عنف أسري في بعض مجتمعات اللاجئين الأفغان، ونقلت عن متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، التي تشرف على برنامج إعادة التوطين، أن "الوزارة أرسلت أفرادها لمعالجة هذه القضايا".
صعوبات قانونية
ولم تعلن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن جدول زمني لبرنامج إعادة التوطين، ولكن التأخير في نقل الموجة الأولى ستكون له تداعيات متتالية، حسبما ذكرت الصحيفة.
ولن يُصنف الأفغان الذين فروا إلى الولايات المتحدة قانونياً كلاجئين، بسبب الطريقة التي وصلوا بها إلى البلاد، إضافة إلى تردد منظمات إعادة التوطين في تولي العديد من الحالات بسرعة، وفقاً لتقرير "وول ستريت جورنال".
وعلى عكس اللاجئين التقليديين الذين يتقدمون بطلبات لجوء من خلال برامج حكومية نظامية، لن يتمتع اللاجئون الأفغان بوضع مضمون كمهاجرين حتى يوافق الكونجرس على قانون مقدم من البيت الأبيض لمنحهم البطاقات الخضراء.
واعتبرت وكالات إعادة التوطين المتعاقدة مع الخارجية الأميركية لمساعدة الأفغان، أن إيجاد مساكن خارج القواعد العسكرية يمثل تحدياً كبيراً، في ظل نقص المساكن، وارتفاع أسعار الإيجار، إضافة إلى صعوبة العثور على أصحاب عقارات يتعاملون مع مستأجرين محتملين بلا دخل أو أهلية ائتمانية.
وأشارت الصحيفة إلى غلق ما يقرب من ثلث مكاتب اللاجئين البالغ عددها حالياً 340 مكتباً بسبب إجراءات إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، التي قلصت قدرات برنامج اللاجئين بشكل كبير.
اقرأ أيضاً:




