
قال رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، الثلاثاء، إن التحقيقات التي تجريها السلطات بشأن الهجمات التي استهدفت السعودية وانطلقت من الأراضي العراقية لا تزال جارية، وإن نتائجها قيد التحليل.
وأضاف الزيدي، خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين: "نعمل على حماية أجواء العراق"، مؤكداً أن "قرار الحرب والسلم بيد الدولة"، فيما أشار إلى أن "القوات الأمنية قادرة على مسك الأرض"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه بغداد إجراءاتها الأمنية والتحقيقية لكشف ملابسات الهجوم، وسط تأكيدات رسمية بأن الدولة العراقية ماضية في ملاحقة المسؤولين عنه، ومنع تكرار أي أعمال من شأنها الإضرار بعلاقات العراق مع دول الجوار أو تهديد الأمن الإقليمي.
وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت، الجمعة، عن إدانة المملكة بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب "شرق- غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، نتج عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها.
بغداد: التركيز منصب على من ارتكب الفعل
وكان رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي سعد معن قال، قبل ساعات، إن بلاده لا تسمح بأي اعتداء على دول المنطقة، وفق ما نقلت عنه وكالة "واع".
وأوضح معن، في تصريحات للوكالة الرسمية، أن التحقيقات مستمرة لتحديد منفّذي إطلاق المسيّرات على السعودية، مضيفاً أن حكومة بلاده تواصلت مع الجانب السعودي لتفهم الإجراءات التي اتخذتها بغداد في هذا الصدد.
وشدد معن على أن العراق "يسعى لأن يكون نقطة التقاء إيجابية في الشرق الأوسط والعالم أجمع".
وتابع بالقول: "تم تشكيل لجنة استخباراتية، وتم اكتشاف المنصة التي انطلقت منها الطائرات المسيّرة داخل الأراضي العراقية، والتحقيق جار ومستمر".
وأكد أن "التركيز منصب على من ارتكب الفعل، وهناك رؤية جديدة وخط جديد، الغاية منه الإصرار على عدم إعطاء أي فرصة لمن يحاول خلط الأوراق أو جر العراق إلى ما لا نريده".
وكان العراق أعلن، السبت، ضبط منصة لإطلاق الصواريخ داخل الأراضي العراقية، قال إنها استُخدمت في استهداف خط الأنابيب "شرق- غرب" في السعودية.








