إدانات دولية لمحاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة اعتداء آثم | الشرق للأخبار

إدانات دولية لمحاولة الحوثيين استهداف مكة المكرمة: اعتداء آثم وانتهاك لحرمة المقدسات

الكعبة في المسجد الحرام بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. 29 مايو 2026 - REUTERS
الكعبة في المسجد الحرام بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. 29 مايو 2026 - REUTERS

توالت الإدانات الدولية، الأربعاء، لمحاولة جماعة الحوثي استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، إذ أكدت منظمات ودول تضامنها مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وأمن الحرمين الشريفين.

وأعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف لدعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي، حاولت دخول المجال الجوي لمكة المكرمة.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة واستنكار المملكة لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة مسيّرة معادية باتجاه مدينة مكة المكرمة، الثلاثاء"، وجددت التأكيد على حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمن الحرمين الشريفين وجميع أراضي المملكة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن "هذا الاعتداء الإرهابي الجبان باتجاه البلد الحرام، أرض الرسالة ومهبط الوحي وقِبلة المسلمين، يُعد تكراراً لممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف وانتهاك المشاعر المقدسة، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى بقاع العالم، لا سيما أن هذه المحاولة تُعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولتها الأولى في 27 يوليو 2017".

وأشادت الخارجية السعودية بـ"يقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي تصدت لهذا الاعتداء وتمكنت من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة".

وجددت المملكة دعوتها للمجتمع الدولي بـ"إدانة هذه الاعتداءات الجسيمة، واتخاذ موقف حازم إزاء اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية للمشاعر المقدسة والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، وتهديد الميليشيات الحوثية لحرية الملاحة البحرية للسفن التجارية والتجارة الدولية".

الجامعة العربية: أمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن إدانته واستنكاره لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

وأكد فهمي، في بيان، أن "المساس بأمن مكة المكرمة وحرمة المقدسات الإسلامية يمثل أمراً بالغ الخطورة، لما تنطوي عليه مثل هذه الأعمال من تهديد لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام، فضلاً عما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم أجمع".

وقال إن هذا التطور "يأتي في سياق تصعيد متواصل من جانب ميليشيا الحوثي، شمل خلال الأيام الأخيرة استهداف أراضي المملكة ومنشآتها وأعيانها المدنية، بما يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة".

وأشار إلى أن استمرار هذه الهجمات "يؤكد الحاجة إلى وقف هذا المسار الخطير، واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 (2015)، الذي يطالب الحوثيين بالامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة".

وأشاد الأمين العام بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في إحباط هذه المحاولة.

مجلس التعاون الخليجي: تصعيد يتطلب موقفاً رادعاً

من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي "بأشد وأقسى العبارات، المحاولة الإرهابية الغادرة التي أقدمت عليها الميليشيا الحوثية باستهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة".

وقال البديوي، في بيان، إن "هذا العمل الإجرامي الحوثي الآثم يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وتجاوزاً لكل الخطوط والحدود، وانتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين".

وأضاف أن "هذه الاعتداءات الإرهابية نحو مكة المكرمة تكشف مجدداً عن نهج متطرف لا يقيم وزناً لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين، ويتطلب موقفاً دولياً حازماً ورادعاً يضع حداً لهذه الانتهاكات ويحاسب المسؤولين عنها".

وشدد على أن المساس بمكة المكرمة وحرمتها وأمنها "ليس اعتداءً على المملكة العربية السعودية وحدها، وإنما استفزاز بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم".

وأكد أن استهداف المقدسات يمثل "مستوى خطيراً من التصعيد لا يمكن التساهل معه".
 
كما أكد أن دول مجلس التعاون "تقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية، وأن أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس".

وجدد "الدعم الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وردع كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها".

"التعاون الإسلامي": ترويع للآمنين

وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي "الاعتداءات الآثمة" التي شنتها جماعة "الحوثي" على مكة المكرمة ومدن سعودية أخرى.

واعتبرت المنظمة، في بيان، أن هذه الاعتداءات تعد "ترويعاً للآمنين وانتهاكاً لحرمة المقدسات والمساجد واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم".

وأكدت أن "ما ترتكبه ميليشيا الحوثي الإرهابية من أعمال تمس المقدسات والمساجد والأعيان المدنية يشكل إرهاباً يتنافى مع القيم الإسلامية والأعراف والمبادئ والقوانين الدولية".

وشددت على أن "انتهاك حرمة المقدسات تجاوز لا يمكن قبوله أو التسامح معه، ويستوجب ردع مرتكبيه وقطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه المساس بها".

وأعربت الأمانة العامة عن تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لردع إرهاب المعتدين، وصون حرمة المقدسات وأرواح المسلمين، وحماية أمنها وسيادتها.

اليمن تدين بأشد العبارات الهجمات الحوثية

وأدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، معتبرة أنها "تصعيد بالغ الخطورة واستفزاز متعمد لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في مختلف أنحاء العالم".

وأكد الحكومة، في بيان، أن "إقدام ميليشيا الحوثي الإرهابية على محاولة استهداف مكة المكرمة، بعد استهدافها للمدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يكشف مجدداً عن طبيعة هذا المشروع العدواني الذي لم يعد يستهدف اليمنيين ودول الجوار فحسب، بل يمعن في تعريض أمن المنطقة والمقدسات وسلامة المدنيين للخطر".

وأعربت عن تضامنها الكامل مع السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكدة أن "أمن الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن خط أحمر، وأن أي محاولة للمساس بأمن مكة المكرمة أو تعريض سكانها وزوارها للخطر تمثل اعتداءً بالغ الخطورة لا يمكن التساهل معه أو التعامل معه باعتباره حادثاً عسكرياً عابراً".

وأكدت تأييدها الكامل لما أعلنته قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، ودعمها للإجراءات والتدابير اللازمة والرادعة التي ستتخذها في مواجهة ميليشيا الحوثي ومصادر تهديدها، "بما في ذلك كل الإجراءات المشروعة الكفيلة بحماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، وردع الاعتداءات الحوثية وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي".

وشددت الحكومة اليمنية على أن "استهداف مكة المكرمة، ومحاولة تهديد أمن المملكة، والتصعيد العسكري في الساحل الغربي وتهديد باب المندب، ليست وقائع منفصلة، بل حلقات في مشروع تصعيد واحد تقوده ميليشيا الحوثي بدعم وتمكين إيراني ممنهج؛ وأن مواجهة هذا الخطر تقتضي موقفاً إقليمياً ودولياً حازماً يردع الميليشيا، ويجفف مصادر تسليحها وتمويلها، ويحمي أمن المملكة والحرمين الشريفين، ويصون أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية".

مصر: انتهاك صارخ لحرمة المقدسات الدينية

وأعربت مصر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف مدينة مكة المكرمة، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الدينية، وفق ما أوردت وزارة الخارجية المصرية في بيان.

وشددت مصر على أن مثل هذه الاعتداءات تتعارض مع القيم الإسلامية، وتمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد وأحكام القانون الدولي.

اقرأ أيضاً

تنسيق يتجاوز الأزمات.. كيف تتقاطع مواقف الرياض والقاهرة إقليمياً؟

تتقاطع مواقف السعودية ومصر في ملفات البحر الأحمر واليمن والسودان وحرب غزة وإقامة الدولة الفلسطينية، مع دعم الحلول السياسية وخفض التصعيد وتعزيز الأمن العربي.

وأكدت "رفضها التام لأي تصرفات أو أفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ومرتبطاً بشكل وثيق بالأمن القومي المصري".

وأشارت إلى أن مصر تدعم المملكة في أي إجراءات تتخذها لحفظ سيادتها وأمن أراضيها ومواطنيها.

كما أدان الأزهر الشريف واستنكر "أشد الاستنكار، محاولة استهداف مكة المكرمة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم"، مؤكداً أن الإقدام على تعريض البلد الحرام للخطر هو جريمة نكراء واعتداء آثم على حرمة عظّمها الله، واستفزاز لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، محذراً من "مغبة التمادي في توسيع رقعة الصراع لتطال المقدسات الإسلامية".

وشدد الأزهر، في بيان، على أنه لا يمكن تصور أن تتحول مكة المكرمة إلى ساحة للصراع أو التهديد، وأن حرمة مكة المكرمة من ثوابت عقيدة الإسلام والمسلمين التي لا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها بسوء.

قطر: عمل عدواني مشين

وأعربت قطر عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات، وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن "محاولة المساس بحرمة مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، تمثل عملاً عدوانياً مشيناً وتجاوزاً بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستفزازاً صارخاً لمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم".

وشددت الوزارة على أن "حرمة الأماكن المقدسة وأمنها وسلامة قاصديها لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضع استهداف أو تهديد أو توظيف في النزاعات"، محذرة من أن "الإقدام على أعمال من شأنها تعريض مكة المكرمة والمشاعر المقدسة للخطر يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، واستهتاراً بمكانتها الدينية والروحية العظيمة في وجدان المسلمين كافة".

كما أعربت عن "تضامن قطر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية وضيوف الرحمن"، وأعربت كذلك عن "ثقتها الكاملة بقدرة المملكة على صون أمن الحرمين الشريفين والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامتهما".

وجددت الوزارة "موقف قطر الثابت والرافض بصورة قاطعة لاستهداف المدنيين والأماكن المقدسة"، داعية إلى "احترام حرمة المقدسات وتجنيبها تداعيات الصراعات والتصعيد في المنطقة".

الكويت: اعتداء على حرمة قبلة المسلمين

وفي الكويت، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة البلاد واستنكارها الشديدين للاعتداء الحوثي، معتبرة أن "هذا العمل الجبان والمشين يمثل تعدياً على حرمة قبلة المسلمين، واستهانة بمكانتها الدينية ومساساً بمشاعر المسلمين".

وأكدت الوزارة "تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية الحرمين الشريفين والحفاظ على حرمتهما".

وأشادت بـ"يقظة وكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي لهذه المحاولة"، وشددت على أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

البحرين: خرق سافر لحرمة البيت الحرام

من جهتها، أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصاعد اعتداءات جماعة "الحوثيين" على السعودية، ومحاولتها استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، أن تكرار محاولة استهداف مكة المكرمة، بعد محاولة مماثلة عام 2017، يؤكد أن "استهداف المقدسات نهج ثابت لهذه الميليشيا وليس حادثاً عارضاً"، معتبرةً ذلك "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخرقاً سافراً لحرمة البيت الحرام وقدسية الأماكن المقدسة".

وأكدت أن "مكة المكرمة قبلة المسلمين ومهبط الوحي والحرم الآمن"، مضيفةً أن "استهدافها يمثّل استهدافاً لأمة بأسرها".

كما أكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، تأكيداً على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين.

وشددت على دعوة البحرين مجلس الأمن إلى "الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية وتروّع المدنيين الآمنين في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ القرار 2817 (2026) وما تضمنه من مطالبة بوقف دعم الجماعات الوكيلة، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين وحماية المقدسات".

الأردن: انتهاك سافر

وفي الأردن، أدانت وزارة الخارجية محاولة استهداف مكة المكرمة بمسيّرة حوثية، وذكرت، في بيان، أن محاولة الهجوم هي "انتهاك سافر لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي، واعتداء مرفوض يمثل استهانة بمكانة وقدسية مكة المكرمة ومساساً بمشاعر المسلمين".

وأكدت الوزارة "تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".

تركيا: استهداف الحرمين يجرح ضميرنا المشترك

وفي تركيا، أعرب رئيس دائرة الاتصالات بالرئاسة برهان الدين دوران عن إدانته بأشد العبارات للمحاولة الحوثية.

وكتب دوران عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أدين بأشد العبارات محاولة الهجوم الدنيئة بطائرة مسيرة، والتي استهدفت قدسية مكة المكرمة وأمنها".

وأكد أن أي محاولة استهداف للحرمين الشريفين، اللذين يمثلان القيمة المقدسة للعالم الإسلامي، "تجرح ضميرنا المشترك جميعاً".

وشدد دوران على أن حماية أمن مكة المكرمة واستقرارها يمثل أهمية بالغة وحساسية كبيرة بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء.

وأضاف: "وكما يعبر الرئيس رجب طيب أردوغان دائماً، فإن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى صراعات جديدة، بل هو بحاجة إلى الحكمة والحوار والسلام الداعم".

كما أعرب دوران عن وقوف تركيا إلى جانب السعودية الشقيقة، راجيا السلامة لها.

وأعربت وزارة الخارجية التركية عن إدانتها الشديدة لاستهداف الحوثيين مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

وأكدت الوزارة، في بيان، دعمها لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها، مجددةً تضامنها معها.

كما جددت دعوتها إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، التي تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين، والامتناع عن أي تصرف من شأنه تصعيد التوتر بشكل أكبر.

باكستان: نقف بثبات مع السعودية

أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأربعاء، بأشد العبارات الممكنة محاولة الهجوم الحوثي "الخسيسة والمشينة" بطائرة مسيّرة حاولت دخول المجال الجوي لمكة المكرمة، مشدداً على "وقوف باكستان بثبات جنباً إلى جنب مع السعودية".

وقال شريف، في منشور على منصة "إكس"، إن الشعب الباكستاني "يشعر بالحزن والقلق إزاء هذا العمل الفاضح، ولا توجد كلمات قوية بما يكفي للتعبير عن عمق الألم والأسى اللذين نشعر بهما إزاء هذا الفعل المستهجن الذي لا يُغتفر".

وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على "وقوف باكستان بثبات، جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، دفاعاً عن سيادتها وسلامة أراضيها، وكذلك من أجل أمن وحُرمة الحرمين الشريفين"، وقال إن هذا هو "واجب يحمله كل باكستاني قريباً من قلبه".

الهند تجدد إدانتها للهجمات على السعودية

وأدانت الهند الهجوم بطائرة مسيّرة قرب مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، معربةً عن قلقها البالغ إزاء الحادث.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال، خلال مؤتمر صحافي: "نعرب عن بالغ قلقنا إزاء الهجوم بطائرة مسيّرة قرب مكة المكرمة".

وأضاف جايسوال: "تجدد الهند إدانتها للهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية ذات السيادة، وللأعمال التي تعرّض حياة المدنيين والبنية التحتية للخطر".

وتابع: "إن الحادث قرب مكة المكرمة يثير قلقاً بالغاً، نظراً للمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة لدى المسلمين في أنحاء العالم".

كوريا الجنوبية تدعو لوقف الهجمات

كما أدانت كوريا الجنوبية الهجمات الحوثية الأخيرة، داعيةً إلى وقفها فوراً، وفق وكالة "يونهاب" الكورية.

وقالت وزارة الخارجية الكورية، في بيان: "ندين هجمات الحوثيين التي استهدفت مدنيين ومنشآت اقتصادية في المنطقة الجنوبية من المملكة، وأسفرت عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين"، معربةً عن تضامنها مع السعودية إزاء هذه الهجمات.

وأضافت أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، فضلاً عن الأعمال التي تقوض حرية الملاحة وسلامتها، لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، مطالبةً الحوثيين بوقف هذه الاعتداءات فوراً.

وأكدت الوزارة أن "السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة وسلامتها في البحر الأحمر، يعدان أمراً بالغ الأهمية للمجتمع الدولي، من منظور سلاسل التوريد العالمية وأمن الطاقة".

ماليزيا: تهديد أقدس مدن الإسلام أمر مرفوض

وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن "أي محاولة لتهديد أمن وحرمة أقدس مدن الإسلام مرفوضة تماماً"، وذلك بعدما أعلنت السعودية اعتراض مسيّرة حوثية قبل دخولها المجال الجوي لمدينة مكة المكرمة.

وأعرب إبراهيم، عبر منصة "إكس"، عن "قلقه البالغ"، وقال إن ماليزيا "تعرب عن تقديرها العميق للتحرك السريع الذي اتخذته السعودية لحماية مكة المكرمة".

وأضاف أن الحادث "يؤكد الحاجة الملحة إلى منع المزيد من التصعيد في المنطقة"، داعياً إلى الوقف الفوري للهجمات على المواقع المدنية، وأي أعمال يمكن أن تعرّض الأماكن المقدسة للخطر.

وحث الأطراف المعنية على ضبط النفس والسعي إلى حل سلمي عبر الحوار من دون تأخير.

الجزائر: عمل عدواني بالغ الخطورة

كما أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها بشدة استهداف مدينة مكة المكرمة بمسيّرة معادية، واعتبرته "عملاً عدوانياً بالغ الخطورة ضد مقدسات المسلمين في شتى بقاع العالم، واستفزازاً مشيناً لمشاعرهم وانتهاكاً صارخاً لحرمة بيت الله الحرام".

وشددت الجزائر مجدداً على "وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في حماية مقدسات المسلمين وكافة أراضي المملكة"، كما جددت تأييدها لكل الإجراءات التي تراها مناسبة لضمان أمنها واستقرارها والحفاظ على سيادتها الوطنية.

ودعت إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات، ولكل أشكال التصعيد والاستفزاز في المنطقة، التي لا تزيد الوضع إلا تعقيداً واحتقاناً، وتعرّضه لانزلاقات خطيرة غير محمودة العواقب".

السودان: استفزاز لمشاعر المسلمين

في الخرطوم، أدانت الحكومة السودانية بأشد العبارات استهداف جماعة الحوثي مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.

وأكدت الحكومة، في بيان، أن "استهداف مكة المكرمة وبيت الله الحرام، قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، يمثل اعتداءً آثماً وانتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، واستفزازاً بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين كافة".

وأشارت إلى أن "حرمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وأمن وسلامة قاصديها، أمران لا يقبلان المساس أو التهديد، مشددةً على أن تعريضها لأي أعمال عدائية، أو استخدامها في سياق الصراعات والنزاعات، يمثل تصعيدًا خطيراً ومداناً".

وشددت الحكومة على ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة وتجنيبها مخاطر التصعيد، بما يحفظ أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل.

وأعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها، وتأييدها حقها المشروع في اتخاذ ما تراه من إجراءات وتدابير كفيلة بحماية أمنها وسلامة أراضيها، وصون حرمة الحرمين الشريفين، وحماية ضيوف الرحمن.

لبنان: استهانة بحرمة مكة

وفي لبنان، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأشد العبارات محاولة الاستهداف الحوثي، واعتبرها "استهانة بحرمة مكة المكرمة ومكانتها لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم".

وقال سلام، في بيان رسمي، إن مثل هذه التصرفات "لا تهدّد أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها فحسب، بل تسهم في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها برمّتها".

وأكد تضامن لبنان الكامل مع المملكة، قيادةً وشعباً، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يطال أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات المحاولة الحوثية، مستنكرةً "هذا الاعتداء الآثم الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس البقاع الإسلامية، ومسّاً سافراً بمكانة الحرمين الشريفين ورمزيتهما لدى المسلمين في العالم أجمع".

وأعربت الوزارة، في بيان، عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها ومقدساتها، مؤكدةً ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة وتجنيبها أي أعمال عدائية، بما يصون السلم والأمن ويعزز الاحترام المتبادل بين الأديان والشعوب.

وأكدت أن استهداف مكة المكرمة، أو تعريضها وأهلها وزائريها لأي خطر، لا يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية فحسب، بل يشكل أيضاً اعتداءً على منظومة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية المشتركة، التي تكرس حرمة دور العبادة والمقدسات وتصون مكانتها.

الرئاسة الفلسطينية: عمل إجرامي خطير

وأدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداءات الحوثية الآثمة، مؤكدة وقوف فلسطين إلى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها.

واعتبرت الرئاسة، في بيان، أن استهداف مكة، "قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم"، يمثّل "عملاً إجرامياً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية"، فضلاً عن كونه تهديداً لأمن السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن.

وشددت الرئاسة على وقوف فلسطين، قيادةً وحكومةً وشعباً، إلى جانب السعودية في مواجهة ما يستهدف أمن المملكة وسيادتها واستقرارها.

وأكدت أن "أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر"، وأن أمنهما "جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي".

بنجلاديش تتضامن مع السعودية

وأدانت وزارة الخارجية البنجلاديشية محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، ودعت إلى "احترام وحماية المواقع المقدسة".

وقالت الوزارة، في بيان: "تؤكد بنجلاديش احترامها العميق لقدسية مكة المكرمة وغيرها من المواقع المقدسة في المملكة العربية السعودية"، وعبّرت عن تضامنها مع المملكة وشعبها في حمايتها.

وتابعت: "تؤكد بنجلاديش على ضرورة احترام وحماية سلامة وأمن المواقع المقدسة بشكل كامل في جميع الأوقات".

المالديف تدين بشدة باستهداف مكة المكرمة

من جانبه، أدان رئيس المالديف الدكتور محمد معز بشدة محاولة "الهجوم بطائرة مسيّرة حوثية" استهدفت مدينة مكة المكرمة.

وقال معز، عبر منصة "إكس"، إن "أي عمل يهدد أمن وحرمة أقدس مدن الإسلام أمر مرفوض تماماً، ويمثل إساءة بالغة إلى الأمة الإسلامية بأسرها".

وأكد أن "المالديف تتضامن بشكل كامل مع السعودية"، مشيداً بـ"الاستجابة السريعة لقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في حماية المدينة المقدسة وحجاجها وسكانها".

وطالب معز بـ"الوقف الفوري لمثل هذه الهجمات"، داعياً "جميع الأطراف المعنية إلى تجنب المزيد من التصعيد والالتزام بمسار السلام والحوار".

تصنيفات

قصص قد تهمك