
أبقت مارين لوبان، زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف والمرشحة للرئاسة، الباب مفتوحاً أمام إمكانية حجب الثقة عن الحكومة بسبب موازنة عام 2027، مع تعهدها في الوقت نفسه بعدم اتخاذ أي خطوة من شأنها الإضرار بالوضع المالي المتأزم في البلاد، وفق "بلومبرغ".
وقالت لوبان، التي تتصدر استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقررة الربيع المقبل، في مقابلة مع قناة LCI بثت مساء الأربعاء: "لن نفعل شيئاً من شأنه أن يزيد وضع فرنسا سوءاً، ولا سيما وضعها المالي".
لكن زعيمة حزب "التجمع الوطني" في الجمعية الوطنية (البرلمان)، قالت إنها "لا تستبعد أي شيء"، بما في ذلك التصويت على حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، في ظل خلافها مع عدد من سياساته المتعلقة بالموازنة.
وتدهورت التوقعات الاقتصادية لفرنسا بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، إذ أدت حرب إيران إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، فيما حدت موجات الحر المميتة من الإنتاج الزراعي، وأثر عدم الاستقرار السياسي في الاستثمارات.
ومع بقاء أقل من 8 أشهر على الانتخابات الرئاسية، أشار نواب المعارضة إلى عدم استعدادهم لتقديم تنازلات للرئيس إيمانويل ماكرون.
في المقابل، تقول الحكومة إن إشعال أزمة جديدة بشأن الموازنة لن يكون في مصلحة أي مرشح للرئاسة، إذ قد تؤدي الأزمة إلى إضعاف موقفه في حال فوزه بالرئاسة في مايو المقبل.
وجددت لوبان تعهداتها بخفض ضريبة القيمة المضافة، وتقليص الإنفاق الحكومي والمساهمات الفرنسية في ميزانية الاتحاد الأوروبي بشكل كبير، إلى جانب خطط للحد من الهجرة وتقليص تمويل الأجانب.
وأضافت أنه في حال انتخابها، ستطرح استفتاءً بشأن حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وتسعى إلى تقييد حرية التنقل داخل دول منطقة شنجن لتقتصر على مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.










