
رجح الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، الجمعة، عقد قمة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، والرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأشهر المقبلة، لكن هذا الاحتمال "لا يزال غير مؤكد".
وأشار لي خلال مؤتمر صحافي، إلى أن ترمب يرغب بالتأكيد في إجراء حوار مع كوريا الشمالية، وأن سول تواصل جهودها لتسهيل هذه المحادثات.
وأضاف أنه لا يستطيع الجزم بإمكانية عقد اللقاء بين ترمب وكيم، لكنه أكد أن ترمب يريد الحوار، وأن حكومته تواصل "أعمال التنسيق المسبق" لجعل الحوار بين واشنطن وبيونج يانج ممكناً، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية "يونهاب".
ورداً على المخاوف من احتمال "تجاوز" كوريا الجنوبية في حال بدأ حوار مباشر بين واشنطن وبيونج يانج، قال لي إن حكومة سول سيكون لها دور في دفع العلاقات بين الولايات المتحدة، وكوريا الشمالية إلى الأمام، وإنه لا داعي للقلق من هذا الأمر.
وأشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ربما يكون مدخلاً لاستئناف الحوار بين الكوريتين، في ظل استمرار رفض كوريا الشمالية التواصل مع سول.
تحرّكات أميركية
وفي 2 سبتمبر الجاري، أكد البيت الأبيض أن سياسة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية لم تتغير، وأن ترمب لا يزال منفتحاً على التحدث مع كيم دون شروط مسبقة، وسط تكهنات متزايدة بشأن استئناف الدبلوماسية بين واشنطن وبيونج يانج.
وقال ترمب في أغسطس الماضي، إنه يعتزم لقاء الزعيم الكوري الشمالي في وقت لاحق من العام، بعدما أمر وزارة الحرب "البنتاجون"، بشكل مفاجئ بتقليص التدريبات العسكرية السنوية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيراً في تصريحاته بشأن تقليص التدريبات إلى "علاقته الممتازة" مع كيم، واعتبر أن التدريبات "مكلفة وعدائية بشكل غير ضروري".
وذكر ترمب أن كيم جونج أون رد على مبادرته للحوار، واصفاً التواصل بينهما بأنه "إيجابي للغاية"، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي الشهر نفسه، قال مسؤولون أميركيون إن ترمب يدفع مساعديه لترتيب لقاء مع كيم جونج أون في أقرب وقت ممكن هذا الخريف، في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية التي بدأها خلال ولايته الأولى لإقناع كيم بالتخلي عن برنامج بلاده للأسلحة النووية، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".









