أوروبا تدرس إرسال سفن وطائرات لحماية الملاحة عبر باب المندب | الشرق للأخبار

الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال سفن وطائرات إضافية لحماية الملاحة عبر مضيق باب المندب

كالاس: تدهور الوضع في البحر الأحمر وهجمات الحوثيين يؤثران على المصالح الأوروبية

جانب من عملية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي للدعم لسفينة تجارية. 9 سبتمبر 2026 - x/EUNAVFORASPIDES
جانب من عملية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي للدعم لسفينة تجارية. 9 سبتمبر 2026 - x/EUNAVFORASPIDES

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، دول التكتل إلى تعزيز عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر بسفن وقدرات جوية إضافية، محذرة من أن تدهور الوضع وهجمات الحوثيين يؤثران على المصالح الأوروبية والاقتصاد العالمي.

وقالت كالاس في مؤتمر صحافي: "ناقشنا الوضع المتدهور في البحر الأحمر، والذي يؤثر بالفعل على المصالح الأوروبية، كما ألحقت هجمات الحوثيين أضراراً بالاقتصاد العالمي".

اقرأ أيضاً

هل يستطيع الحوثيون إحكام السيطرة على باب المندب؟

قال الخبير العسكري والاستراتيجي فيصل الحمد إن ميزان المعركة في الساحل الغربي لا يميل بالكامل إلى الحوثيين، متوقعاً شنّ القوات اليمنية هجوماً مضاداً.

وأضافت أن عملية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي تقدم "إسهاماً بالغ الأهمية" في أمن المنطقة وحماية الملاحة العالمية، لكنها شددت على أن "ارتفاع مستوى التهديدات يتطلب تزويدها بمزيد من القطع البحرية والقدرات الجوية".

تعزيزات بحرية وجوية

تأتي تصريحات كالاس فيما يدرس الاتحاد الأوروبي تعزيز عملية "أسبيدس"، استجابة لطلب إيطالي، بسفن وطائرات إضافية لحماية الملاحة عبر مضيق باب المندب من الهجمات المنطلقة من اليمن، بحسب تقرير لـ"يورونيوز".

وكانت كالاس قد طالبت حكومات الاتحاد، برسالة مؤرخة في 19 سبتمبر، بتوفير "مزيد من القدرات البحرية والجوية المجهزة بصورة مناسبة"، إلى جانب تعزيز القدرة على توفير "حماية لصيقة" للسفن التجارية، بما يتيح للعملية تنفيذ تفويضها بالكامل.

طلب إيطالي

وجاءت الرسالة عقب طلب من وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، بعد تدخل فرقاطة إيطالية، الجمعة، لمرافقة سفينة تجارية إيطالية قبالة سواحل اليمن.

ووفرت إيطاليا واليونان حتى الآن السفن الثلاث الأساسية للعملية، إلى جانب مشاركة مؤقتة من قطع بحرية ألمانية وفرنسية وإسبانية وهولندية وبلجيكية.

وذكرت كالاس في رسالتها أن سيطرة الحوثيين على ميناء المخا وجزيرة بريم وجزر حنيش تمثل "تهديداً خطيراً" للأمن البحري في أحد أبرز مسارات التجارة الدولية، وتُلحق أضراراً بالمصالح الأوروبية.

وطلبت من حكومات الاتحاد الأوروبي تقديم مقترحات بشأن الإجراءات الممكنة لتعزيز عمل البعثات الأوروبية القائمة في المنطقة، وسط تحذيرات من أن الانتشار البحري وحده قد لا يكون كافياً لمواجهة التهديدات.

ومن المقرر أن يناقش وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي الملف خلال اجتماعهم في بروكسل في 28 سبتمبر، قبل طرحه أمام مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورج في 12 أكتوبر.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية "أسبيدس" في فبراير 2024، وهي مهمة دفاعية مخوّلة استخدام القوة لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين. وتتولى اليونان القيادة الاستراتيجية للعملية، فيما تتناوب اليونان وإيطاليا على القيادة العملياتية.

تصنيفات

قصص قد تهمك