الزيدي: لا سلاح خارج القانون ولا قوة خارج مؤسسات الدولة | الشرق للأخبار

الزيدي بعد انتهاء مهمة التحالف: فرضنا سيطرتنا ولا سلاح ولا قوة خارج القانون

رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي. 1 أغسطس 2026 - واع
رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي. 1 أغسطس 2026 - واع

أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الأربعاء، الانتهاء الرسمي لمهمة قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية العراقية فرضت سيطرتها على المشهد الأمني والميداني في أنحاء العراق كافة، وأنه "لن يبقى هناك سلاح خارج القانون ولا قوة خارج مؤسسات الدولة".

وقال الزيدي القائد العام للقوات المسلحة العراقية في كلمة بمناسبة "يوم السيادة 30 سبتمبر 2026"، وانتهاء مهام قوات التحالف، إن المهمة "انتهت بالانتصار، ومسؤولية حماية هذا الانتصار تقع اليوم على عاتقنا جميعاً".

وشدد على أنه لن يكون هناك "سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، وفق ما يقضي به الدستور".

وقال إن انتهاء مهمة التحالف الدولي "لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب، بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره".

وشدد على أن انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة "يشكل صيغةً مؤسسيةً لإدارة هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا".

"مرحلة سيادة العراق"

وأعلن رئيس الوزراء العراقي بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق، وقوة مؤسساته، وجاهزية قواته، ووحدة قراره، والشراكات المتوازنة مع أصدقائه".

وقال إن التعاون الأمني "سيبقى مساراً مفتوحاً مع الأصدقاء من التحالف الدولي وسيكون أكثر فاعلية وتركيزاً"، مشيراً إلى أن التعاون سيشهد توظيف التكنولوجيا والتقنيات الرقمية في خدمة الأهداف الداعمة للأمن والاستقرار.

وقال إن إعلان انتهاء مهمة التحالف يثبت أن "التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة أثمر انتصاراً على واحدة من أحلك صفحات التطرّف والوحشية في التاريخ".

التحالف الدولي

وبدأ التحالف الدولي عملياته في العراق عام 2014، بعد سيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من البلاد، وقدم دعماً للقوات العراقية في مجالات العمليات الجوية والتدريب والاستشارات والاستخبارات، إلى أن أعلنت بغداد هزيمة التنظيم عسكرياً في عام 2017.

وتأتي مغادرة آخر القوات الأميركية بعد 23 عاماً من الغزو الأميركي للعراق عام 2003، الذي أطاح بنظام صدام حسين. وكانت القوات الأميركية انسحبت في نهاية عام 2011، قبل أن تعود بعد أقل من 3 سنوات ضمن التحالف الدولي لمساندة القوات العراقية في مواجهة "داعش".

وبموجب الترتيبات المتفق عليها، لا يعني انتهاء مهمة التحالف وقف التعاون الأمني مع بغداد، إذ ينتقل العراق إلى شراكات ثنائية تشمل التعاون الأمني والاستخباري وتبادل المعلومات والخبرات وبناء القدرات.

وبالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف، أعلنت إيطاليا سحب آخر قواتها من العراق، منهية وجوداً عسكرياً استمر 12 عاماً.

تصنيفات

قصص قد تهمك