التحالف: هجوم حوثي استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة | الشرق للأخبار

التحالف: هجوم حوثي بطائرة مسيرة استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة

  • المالكي: العمل الإرهابي تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية
  • أمين مجلس التعاون: الهجوم الحوثي اعتداء آثم تجاوز كل الخطوط الحمراء
  • الجامعة العربية: استهتار غير مقبول بحرمة الأماكن المقدسة
جانب من آثار الأضرار التي أحدثها الهجوم الحوثي عبر طائرة مسيرة في محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة في السعودية. 1 أكتوبر 2026 - X@CJFCSpox
جانب من آثار الأضرار التي أحدثها الهجوم الحوثي عبر طائرة مسيرة في محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة في السعودية. 1 أكتوبر 2026 - X@CJFCSpox

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، اللواء الركن تركي المالكي، الخميس، أن محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة تعرضت لهجوم إرهابي نفذته جماعة الحوثي باستخدام طائرة مسيرة.

وأفاد المالكي، في بيان، بوقوع "هجوم إرهابي عند الساعة (05:11) فجر يوم الثلاثاء، الموافق (29 سبتمبر 2026م) على محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة المنورة)".

وأضاف أن نتائج التحقيق والاستدلال من الجهات المختصة "أثبتت تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الجبان من خلال المراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيرة المستخدمة"، بحسب البيان.

وأوضح اللواء المالكي أن "العمل الإرهابي تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية".

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إن "هذا العمل الإرهابي الجبان لاستهداف أحد الأعيان المدنية لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة يأتي امتداداً لنهج هذه الميليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين، واستمرار تعمد استثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة".

وأكد اللواء المالكي "استمرار التحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الميليشيا الحوثية الإرهابية؛ بما يضمن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن بمكة المكرمة والمدينة المنورة".

"اعتداء آثم تجاوز كل الخطوط الحمراء"

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات وأقساها، الهجوم الإرهابي الحوثي، ووصفه بأن "اعتداء آثم تجاوز كل الخطوط الحمراء".

وقال البديوي، في بيان، إن الهجوم الذي استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة "يعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، ويكشف عن نهج عدائي لا يقيم وزنا للقيم الدينية والإنسانية ولا للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما مع تكرار محاولات استهداف الحرمين الشريفين والمناطق المحيطة بهما".

واكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على "وقوف دول مجلس التعاون التام والثابت مع المملكة العربية السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدساتها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها وضيوف الرحمن".

وشدد البديوي على أن "أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن أي تهديد لها هو تهديد لأمن دول المجلس كافة".

الجامعة العربية: استهتار غير مقبول بحرمة الأماكن المقدسة

وأدانت جامعة الدول العربية الهجوم، مؤكدةً أن "استهداف منشأة مدنية وحيوية في مدينة تحظى بمكانة دينية رفيعة في وجدان المسلمين، وترتبط بخدمة أحد أقدس المواقع الإسلامية، يُشكل تجاوزاً مرفوضاً واستهتاراً غير مقبول بحرمة الأماكن المقدسة وسلامة المنشآت المدنية".

وأكدت الجامعة أن "هذا الاستهداف يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، ويعكس تصعيداً خطيراً من جانب ميليشيا الحوثي"، مشددةً على ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة، والنأي بها وبالمنشآت المرتبطة بخدمتها عن أي أعمال عدائية أو عسكرية.

وجددت جامعة الدول العربية تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

"التعاون الإسلامي": تصعيد خطير

وأعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الحوثي.

وأكدت الأمانة العامة أن "استهداف الأعيان والمرافق الحيوية في المدينة المنورة يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً لحرمة الأماكن المقدسة، ولكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية".

وشددت الأمانة العامة على "تضامن منظمة التعاون الإسلامي الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون أمنها واستقرارها والذود عن المقدسات الإسلامية والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها".

اليمن يحمل الحوثيين وإيران المسؤولية

وأدان اليمن الهجوم الحوثي، واعتبره يمثل "انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة العربية السعودية وحرمة المدينة المنورة".

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان، إن الهجوم على محطة تقدم خدمات كهربائية للمسجد النبوي يأتي، بحسب وصفها، ضمن سلسلة هجمات ومحاولات استهداف للمدن السعودية، متهمة الحوثيين بـ"استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية".

وأضافت الوزارة أن استهداف منشأة مدنية تخدم المسجد النبوي والهجمات التي تتهم الحوثيين بشنها على مناطق مدنية في اليمن يمثلان "وجهين لنهج إرهابي واحد يستهين بحرمة بيوت الله وحياة المدنيين".

وحمّلت الخارجية اليمنية جماعة الحوثي وإيران "المسؤولية الكاملة" عن الهجوم، معتبرة أن خطر الحوثيين "يتجاوز حدود اليمن".

واتهم البيان طهران بمواصلة تسليح وتمويل الحوثيين، قائلاً إن ذلك يمكّن الجماعة من "استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن دول الجوار والمقدسات الإسلامية والملاحة الدولية"، ويشكل، وفق الوزارة، "خطراً مباشراً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين".

وجددت الحكومة اليمنية تضامنها مع السعودية وتأييدها "لما تتخذه من تدابير لحماية أمنها وسيادتها"، وكذلك الإجراءات التي أعلنها تحالف دعم الشرعية لردع الحوثيين وحماية الحرمين الشريفين.

ودعت الخارجية اليمنية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف حازم وموحد" تجاه الحوثيين، وإنفاذ حظر السلاح وقطع مصادر تسليح الجماعة وتمويلها.

كما طالبت بدعم الحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضي البلاد و"حصر السلاح بيدها"، معتبرة أن ذلك من شأنه المساهمة في إنهاء التهديد لأمن اليمن والمنطقة.

البحرين: استهداف متكرر للحرمين الشريفين

وأعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار ما وصفته بـ"الاعتداءات الإرهابية التي تشنّها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران" على السعودية.

وعدّت وزارة الخارجية البحرينية استهداف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، التي تزوّد المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية، "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وخرقاً سافراً للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية، وتصعيداً خطيراً يأتي في سياق الاستهداف المتكرر للحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة".

وأكدت الوزارة، في بيان، "تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة".

وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها "جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين"، منوّهةً بما تحظى به المملكة من "مكانة دينية راسخة في وجدان العالمين العربي والإسلامي بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين".

وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين مجلسَ الأمن الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية، وتروّع ضيوف الرحمن وزوار الحرمين الشريفين والمدنيين الآمنين في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها".

كما دعته إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات المجلس ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216) لعام 2015، والقرار رقم (2817) لعام 2026 وما تضمنه من مطالبة بوقف دعم الوكلاء؛ بما يسهم في صون السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

الإمارات: انتهاك صارخ

وأدانت الإمارات الاستهداف الحوثي "بأشد العبارات"، وشددت، في بيان لوزارة الخارجية، على أنه "يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها".

وأكدت الوزارة الإماراتية تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

الكويت: استفزاز لمشاعر المسلمين

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الحوثي، مؤكدة تضامنها مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها تعرب عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين" للهجوم، وترفض بشكل قاطع تكرار الاعتداءات التي تستهدف منشآت مدنية.

واعتبرت الخارجية أن استهداف المنشأة يمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، فضلاً عن كونه "استفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".

وجددت الكويت "تضامنها المطلق" مع السعودية ووقوفها إلى جانبها، مؤكدة دعم جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وأمنها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وشددت الخارجية الكويتية على أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

الأردن: خرق للقانون الدولي

وأدان الأردن الهجوم الحوثي، واعتبره "انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي تضامنَ الأردن المطلق مع السعودية، "ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها".

تصنيفات

قصص قد تهمك