ترامب عن استهداف مطار الملك خالد: فظيع وغير مقبول | الشرق للأخبار

ترمب عن استهداف مطار الملك خالد: فظيع وغير مقبول

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى ممثلي وسائل الإعلام قبل توجهه لاستقلال المروحية الرئاسية "مارين وان" في البيت الأبيض بواشنطن في الولايات المتحدة. 10 أكتوبر 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى ممثلي وسائل الإعلام قبل توجهه لاستقلال المروحية الرئاسية "مارين وان" في البيت الأبيض بواشنطن في الولايات المتحدة. 10 أكتوبر 2026 - Reuters
واشنطن -

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه "أمر فظيع وغير مقبول"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتابع التطورات وتجري اتصالات بشأن الهجوم.

وقال ترمب، الأحد، في تصريحات للصحافيين: "أعتقد أن ما حدث أمر فظيع وغير مقبول"، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف المطار وأودى بحياة ضحايا من عدة جنسيات.

وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا اتصالات مع الحوثيين، وما فعلوه كان سيئاً للغاية"، في أحدث تعليق من البيت الأبيض على الهجوم الذي أثار موجة إدانات دولية وإقليمية.

واشنطن تدرس خياراتها

وتأتي تصريحات ترمب بعد ساعات من إشارته إلى أن إدارته تدرس إمكانية اتخاذ خطوات إضافية دعماً للسعودية في مواجهة الحوثيين.

وقال الرئيس الأميركي، رداً على سؤال بشأن احتمال مشاركة الولايات المتحدة إلى جانب السعودية في مواجهة الجماعة: "قد نفعل ذلك.. سندرس الأمر"، مضيفاً: "علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً.. نحن نتحرك بسرعة كبيرة".

إدانة أميركية

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الهجمات التي شنها الحوثيون على البنية التحتية المدنية في السعودية، مؤكدة وقوف واشنطن إلى جانب الرياض.

وقال متحدث باسم الوزارة لـ"الشرق" إن الولايات المتحدة "تدين بشدة الهجمات التي يشنّها الإرهابيون الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية والمطارات، والتي أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من الأبرياء".

وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة "تقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الحوثيين"، وقال إن بلاده "تجري مشاورات وثيقة مع سفارتنا في الرياض وشركائنا السعوديين"، في تأكيد على استمرار التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين في مواجهة التهديدات التي تستهدف المنشآت المدنية.

وبحسب الخارجية الأميركية، تواصل الإدارة الأميركية التنسيق مع السلطات السعودية في أعقاب الهجوم، مؤكدة "استمرار التزامها بأمن" المملكة.

وأضاف المتحدث أنه "لا توجد أولوية لدى إدارة الرئيس ترمب تعلو على سلامة الأميركيين وأمنهم"، مبيناً أنه "لا تتوافر لدى وزارة الخارجية الأميركية أي معلومات عن وقوع ضحايا أميركيين".

وقال المتحدث باسم الوزارة الأميركية: "لكننا سنواصل جمع المعلومات وتقديم كل أشكال الدعم القنصلي المناسبة".

تصعيد إقليمي

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت يشهد تصعيداً في المواجهة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، وفي أعقاب هجوم استهدف أحد أكبر المطارات المدنية في المملكة.

وأثار استهداف مطار الملك خالد الدولي إدانات واسعة من دول الخليج والدول العربية والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى حماية المنشآت المدنية وضمان سلامة الملاحة الجوية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف المطارات والبنية التحتية المدنية في المنطقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك