مسؤول إثيوبي يتعهد بتغيير في تيجراي بعد استعادة عاصمتها | الشرق للأخبار

مسؤول إثيوبي يتعهد بإحداث "تغيير ملموس" في تيجراي وسط تصاعد التوتر مع إريتريا

عناصر من القوات الحكومية الإثيوبية تجري دوريات بعد انسحاب قوات جبهة تحرير شعب تيجراي من العاصمة الإقليمية ميكيلي في إثيوبيا. 8 أكتوبر 2026 - REUTERS
عناصر من القوات الحكومية الإثيوبية تجري دوريات بعد انسحاب قوات جبهة تحرير شعب تيجراي من العاصمة الإقليمية ميكيلي في إثيوبيا. 8 أكتوبر 2026 - REUTERS

تعهد جيتاتشو رضا، المسؤول السابق في إقليم تيجراي والمستشار الحالي لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بإحداث "تغيير ملموس" في الإقليم، بعد أيام من استعادة قوات متحالفة مع الحكومة السيطرة على عاصمة الإقليم ميكيلي، إثر تجدد القتال مع "جبهة تحرير شعب تيجراي"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

واستأنفت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى ميكيلي الأحد، للمرة الأولى منذ سيطرة قوات موالية لـ"جبهة تحرير شعب تيجراي" على المطار في 23 سبتمبر. وكانت تلك القوات قد انسحبت من المدينة في 3 أكتوبر، بالتزامن مع دخول القوات المتحالفة مع الحكومة إليها.

ويهدد تجدد القتال في تيجراي اتفاق السلام المبرم عام 2022، الذي أنهى حرباً استمرت عامين، في وقت أثارت فيه التوترات المتصاعدة بين إثيوبيا وإريتريا المجاورة مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقاً.

وقال رضا، خلال استقباله في مطار ميكيلي إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات رضوان حسين: "أود أن أؤكد لكم أننا سنُحدث تغييراً ملموساً، تغييراً يتجاوز مجرد الأمل"، من دون أن يوضح طبيعة هذه التغييرات.

وأدت الحرب في تيجراي بين عامي 2020 و2022 إلى سقوط نحو 500 ألف مدني بسبب أعمال العنف والمجاعة والانهيار الواسع للخدمات الصحية، وفق تقديرات باحثين في جامعة جنت البلجيكية.

وانضمت "جبهة تحرير شعب تيجراي"، الشهر الماضي، إلى ست جماعات معارضة أخرى لتشكيل تحالف يسعى إلى الإطاحة بآبي.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، جميع الأطراف على وقف الأعمال القتالية واستئناف الحوار، محذراً من أن القتال يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة الأوسع.

وأبلغت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بأنها تتخذ تدابير للدفاع عن النفس، متهمة إريتريا بإرسال قوات عبر الحدود والسيطرة على أجزاء من شمال إثيوبيا. وسبق للسلطات الإثيوبية أن اتهمت إريتريا بدعم "جبهة تحرير شعب تيجراي"، وهو ما نفته أسمرة.

وقالت "أسوشيتد برس" إن وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس لم يحدد طبيعة التدابير التي تتخذها بلاده، وأن رسالته إلى مجلس الأمن لم تحدد المناطق التي قالت إنها تعرضت للاحتلال، ولم تتضمن أدلة تدعم الاتهامات.

في المقابل، دعا وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفه بـ"إعلان حرب مؤسف" من جانب إثيوبيا. ولم يتضمن الرد الإريتري تأكيداً أو نفياً مباشراً للاتهامات المتعلقة بعبور قوات إريترية الحدود.

ويعمّق هذا الخلاف الانقسام بين البلدين، اللذين قاتل جيشاهما معاً ضد "جبهة تحرير شعب تيجراي" خلال الحرب بين عامي 2020 و2022.

تصنيفات

قصص قد تهمك