
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنه لن يستخدم أسلحة نووية ضد إيران، مستبعداً نشر قوات برية أميركية على أراضيها، وذلك في مقابلة مع شبكة Newsmax، بعد يوم من توقعه انتهاء الحرب مع طهران "قريباً جداً".
وأوضح ترمب، خلال المقابلة، أنه لا يتوقع إرسال قوات برية إلى إيران، من دون أن يستبعد هذا الخيار بصورة قاطعة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، رغم إعلان ترمب أن الولايات المتحدة باتت تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، وتوقعه قرب انتهاء الحرب.
ترمب: ربما بالغنا في استهداف القيادات الإيرانية
وكان ترمب قال، الأربعاء، إن الولايات المتحدة باتت تسيطر "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، وإن الحرب مع إيران "ستنتهي قريباً جداً"، متوقعاً انخفاض أسعار البنزين بعد انتهائها.
وأضاف أنه ربما "ذهب بعيداً أكثر من اللازم" في استهداف القيادات الإيرانية، مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها واشنطن في تحديد الشخصيات التي يمكن التفاوض معها في طهران.
وقال ترمب: "هذه إحدى المشكلات.. ربما ذهبت بعيداً أكثر من اللازم.. لم أعد أعرف مع من أتعامل.. قادة الصف الأول لديهم انتهوا، فاختاروا صفاً ثانياً، ثم انتهى قادة الصف الثاني فاختاروا الصف الثالث، ونصف هؤلاء انتهى أيضاً".
منع إيران من امتلاك سلاح نووي
وجدد الرئيس الأميركي تبريره للحرب بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، زاعماً أن طهران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاكه، وأن حصولها عليه كان سيشكل تهديداً للشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
وتطرق إلى تأثير الحرب على أسعار الطاقة والأسواق، قائلاً إنه كان يتوقع ارتفاع أسعار البنزين بدرجة أكبر بعد بدء العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن إدارته قررت المضي في الحرب رغم بلوغ سوق الأسهم مستويات قياسية.
وأضاف أن أسعار البنزين كانت قد انخفضت في مراحل سابقة إلى ما بين 1.85 و1.95 دولار للجالون، لكنه أكد أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان أولوية بالنسبة إليه، رغم المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي حديثه عن مضيق هرمز، قال ترمب إن الولايات المتحدة باتت تسيطر عليه "سيطرة كاملة"، مضيفاً: "نحن نأخذ الآن من مضيق هرمز كميات من النفط أكثر مما كنا نأخذ قبل أن يبدأ هذا".
وأشار إلى أن البحرية الأميركية فرضت حصاراً أطلق عليه اسم "جدار الفولاذ".
مباحثات أميركية إسرائيلية بشأن إيران
وكان موقع "أكسيوس" نقل، الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ومصدر مطلع، أن ترمب بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، احتمال شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.
وأوضح التقرير أن نتنياهو أبدى قلقه إزاء معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير، بحسب المصدر الإسرائيلي، إلى اتخاذ إيران خطوات لإعادة بناء برنامجها النووي.
وجرت المحادثات قبل إعلان ترمب أنه لن يشن ضربات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي، المقررة في نوفمبر.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا، في 28 فبراير الماضي، هجوماً عسكرياً واسعاً على إيران استهدف مواقع عسكرية ونووية وقيادات إيرانية، وأودى بحياة المرشد الإيراني علي خامنئي، لتدخل المواجهة لاحقاً مرحلة من العمليات العسكرية المتقطعة والتصعيد السياسي والاقتصادي.








