
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، دعم بلاده لأمن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة بمضيقي هرمز وباب المندب، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية على التجارة والأمن.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول، إن بلاده استضافت لقاءات دبلوماسية بدأت باجتماع إقليمي رباعي، بحث الأزمات التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى حلها، إلى جانب ما وصفه بالدور المزعزع للاستقرار الذي تؤديه إسرائيل.
وأضاف أن الاجتماع أعقبه لقاء مع وزراء أوروبيين تناول التطورات الإقليمية والدولية، بما فيها الأوضاع في الشرق الأوسط والبحر الأسود، مشيراً إلى أن الأزمتين تفرضان أعباء على المواطنين والموارد المالية للحكومات، رغم الاختلافات الجغرافية.
وأوضح أن المشاركين ناقشوا أيضاً المشكلات المرتبطة بمضيقي هرمز وباب المندب، مؤكداً أن جميع الدول المشاركة في الاجتماع ترفض اتساع نطاق الحرب، وتريد إنهاء الصراعين الدائرين في الخليج وأوكرانيا.
كما حذر وزير الخارجية التركي من أن شن هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى تفاقم التوتر وتوسيع نطاق الصراع، مؤكداً أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
وقال فيدان، عقب اجتماع في إسطنبول جمعه بنظرائه من السعودية ومصر وباكستان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، إن أياً من الدول المشاركة لم توافق على تدخل عسكري جديد أو شن هجوم على إيران.
وأضاف: "الدول المعنية والمشاركة في اجتماع إسطنبول ترى ضرورة فتح مضيق هرمز وإنهاء التأثيرات السلبية على أسواق الطاقة في العالم".








