رئيسة بلغاريا تتصدر الجولة الأولى من الانتخابات وفق استطلاع | الشرق للأخبار

الرئيسة البلغارية تتصدر الجولة الأولى من الانتخابات وفق استطلاع

الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية. 25 أكتوبر 2026 - Reuters
الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية. 25 أكتوبر 2026 - Reuters

أظهرت استطلاعات ما بعد التصويت أن الرئيسة البلغارية الحالية إيليانا يوتوفا تتجه إلى تصدر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، بفارق ضئيل، في نتيجة من شأنها تعزيز موقف رئيس الوزراء رومن راديف، الذي يعارض تقديم دعم عسكري لأوكرانيا، وفق ما أوردته "بلومبرغ".

وحصلت يوتوفا على 35.2% من الأصوات، وفق استطلاع لآراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع، أجرته مؤسسة "ألفا ريسيرش" ونشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة البلغارية (BNT).

ومن المرجح أن تواجه يوتوفا رئيس الوزراء المؤقت السابق أندريه جيوروف، الذي حصل على 32.4%، في جولة إعادة مقررة الأحد المقبل، بعدما لم تبلغ نسبة المشاركة الحد المطلوب البالغ 50%.

وكانت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات قد أظهرت تقدّم يوتوفا بفارق يتراوح بين 13 و18 نقطة مئوية، لكن تقدمها وفق النتائج الأولية سيكون أقل بكثير إذا أكدت النتائج الرسمية هذه الأرقام.

كما أظهر استطلاع لدى الخروج من مراكز الاقتراع أن نسبة المشاركة بلغت نحو 20%، في مستوى قياسي متدنٍ.

دعم محتمل لرئيس الوزراء

ومن شأن فوز يوتوفا المحتمل أن يساعد رئيس الوزراء رومن راديف على ترسيخ هيمنته على بلغاريا، الدولة الواقعة في منطقة البلقان والعضو في منطقة اليورو، بحسب "بلومبرغ".

وفي سياق متصل، ذكرت "بلومبرغ" أن التصويت يتزامن مع تصاعد الهجمات الروسية على سفن تجارية قبالة سواحل بلغاريا ورومانيا على البحر الأسود، ما يثير تساؤلات بشأن النهج التصالحي الذي يتبناه راديف تجاه موسكو.

وكثيراً ما انتقد راديف المساعدات العسكرية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى كييف، ودعا التكتل إلى استعادة علاقاته مع روسيا. كما تجنبت يوتوفا توجيه انتقادات مباشرة إلى الكرملين، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في كييف، حيث يدخل الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الخامس.

مسيرة سياسية إلى جانب راديف

وشغلت يوتوفا، البالغة من العمر 62 عاماً، وهي صحافية سابقة وعضو سابق في البرلمان الأوروبي، منصب نائبة الرئيس لمدة 9 سنوات في عهد راديف، الذي استقال من الرئاسة في يناير الماضي لخوض الانتخابات العامة في أبريل.

وحقق راديف فوزاً ساحقاً، مكّن حزبه من الحصول على أغلبية برلمانية منفردة، هي الأولى من نوعها في البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي.

صلاحيات رئاسية محدودة

ويغلب الطابع الشرفي على منصب الرئيس في بلغاريا، كما يمكن للبرلمان تجاوز حق النقض (الفيتو) الذي يمارسه بأغلبية الأصوات.

ومن شأن فوز يوتوفا أن ينهي سنوات من الائتلافات الهشة والأزمات السياسية في بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق "بلومبرغ".

تصنيفات

قصص قد تهمك