أوباما: الأميركيون يريدون الوحدة.. ومهمتنا منع مزيد من الضرر | الشرق للأخبار

أوباما بعد نتائج التجديد النصفي: الأميركيون يريدون الوحدة.. ومهمتنا منع مزيد من الضرر

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خلال تجمع انتخابي في مدينة مورو بولاية جورجيا الأميركية. 28 أكتوبر 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خلال تجمع انتخابي في مدينة مورو بولاية جورجيا الأميركية. 28 أكتوبر 2026 - Reuters

احتفى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي اعتبرها "رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون نهجاً سياسياً يجمعهم بدلاً من أن يفرقهم"، داعياً إلى العمل من أجل "منع مزيد من الضرر"، في إشارة إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف أوباما، في منشور على منصة "إكس"، أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا تقدم مرشحين متميزين لخوض الانتخابات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق كانت فرص الفوز فيها تُعد ضئيلة.

وذكر أوباما أن هؤلاء المرشحين ينحدرون من "خلفيات مختلفة"، ويمثلون "توجهات سياسية متنوعة"، لكنهم "اجتمعوا على قيم مشتركة، وإيمان بالخدمة العامة، والتزام بإعطاء الأولوية لسكان دوائرهم الانتخابية وولاياتهم".

وأعرب أوباما عن امتنانه لآلاف المسؤولين عن إدارة الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين ساهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وأدوا إحدى أهم الوظائف الأساسية للديمقراطية الأميركية.

أوباما يحث على التغيير 

وأشار أوباما إلى أنه رغم استمرار ولاية الرئيس الحالي دونالد ترمب لعامين في السلطة، إلا أن "مهمتنا الآن هي العمل جيداً، وإحداث التغييرات حيثما نملك القدرة على ذلك، ومنع وقوع مزيد من الضرر، ووضع الأسس للمستقبل".

واحتفى العديد من الديمقراطيين بفوز حزبهم في انتخابات التجديد النصفي، التي مكنتهم من السيطرة على مجلسي الكونجرس.

وأشاد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، بالنتائج التي تشير إلى سيطرة حزبه على مجلسي الكونجرس، لكنه شدد على أن الديمقراطيين يتحملون الآن مسؤولية الوفاء بوعودهم للناخبين.

وقال شومر: "صوّت الأميركيون من أجل التغيير، والآن يتعين على الديمقراطيين تحقيقه".

واعتبر أن الجمهوريين دفعوا ثمن وقوفهم إلى جانب ترمب، في حين نجح الديمقراطيون في التواصل مع الناخبين من خلال الاستماع إلى مخاوفهم ومطالبهم.

ووصف شومر نتائج الانتخابات بأنها تمثل تحولاً سياسياً يمتد تأثيره لأجيال في مجلس الشيوخ، مشيراً إلى أن تداعياتها ستتجاوز بكثير حدود هذه الانتخابات.

كما قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إن "أميركا عادت". وأضاف جيفريز، الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة مجلس النواب كأول أميركي من أصول إفريقية في هذا المنصب: "الشعب الأميركي قال كلمته، وأوضح أنه سئم التطرف والفساد".

ووصف جيفريز نتائج الانتخابات بأنها تعكس "تحولاً في التوجه"، مضيفاً: "ندرك أن علينا إحداث تغيير جذري، الأمور معطلة، ونحن بحاجة إلى كونجرس يضع الشعب الأميركي في المقام الأول".

كما استعرض جيفريز أجندة الديمقراطيين في مجلس النواب بعد استعادة الأغلبية، قائلاً: "يلتزم ديمقراطيو مجلس النواب بالنضال من أجل كلفة معيشة ميسورة في أميركا، سنعمل بجد لخفض تكاليف السكن المرتفعة وأسعار البقالة والوقود، وسنعمل بجد لضمان قدرة كل أميركي على تحمل تكاليف زيارة الطبيب عندما يحتاج إلى ذلك".

وقال جيفريز لأنصاره إن هذه اللحظة تصب في مصلحة جميع الأميركيين، وليس الديمقراطيين وحدهم.

وأضاف: "هذه ليست لحظة حزبية، بل لحظة وطنية، وليست لحظة زرقاء أو حمراء، بل لحظة تتوحد فيها ألوان العلم الأميركي: الأحمر والأبيض والأزرق، لأن أميركا انتصرت الليلة".

ومن المتوقع أن يدخل حكيم جيفريز، ممثل ولاية نيويورك، التاريخ في 3 يناير، عندما يؤدي اليمين رئيساً للمجلس، ليصبح أول أميركي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب.

تصنيفات

قصص قد تهمك