وسط ضغوط صينية.. لقاء افتراضي لنائب رئيسة تايوان مع بيلوسي | الشرق للأخبار

وسط ضغوط صينية.. لقاء افتراضي لنائب رئيسة تايوان مع بيلوسي

time reading iconدقائق القراءة - 4
اجتماع افتراضي لنائب رئيسة تايوان وليام لاي ورئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي والسفيرة الفعلية لتايوان في واشنطن هسياو بي خيم - Twitter/@ChingteLai
اجتماع افتراضي لنائب رئيسة تايوان وليام لاي ورئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي والسفيرة الفعلية لتايوان في واشنطن هسياو بي خيم - Twitter/@ChingteLai
تايبه-

اختتم نائب رئيسة تايوان وليام لاي، زيارة للولايات المتحدة وهندوراس باجتماع افتراضي مع رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، فيما تتعرّض تايبه لضغوط شديدة من بكين.

وحضر لاي هذا الأسبوع تنصيب الرئيسة الجديدة لهندوراس شيومارا كاسترو، في محاولة لتعزيز علاقات مهتزة مع أحد الحلفاء الدبلوماسيين المتبقين لتايوان، كما أفادت وكالة "رويترز". ولتايوان علاقات رسمية مع 14 دولة فقط، علماً أن الصين تعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتلوّح باستعادتها ولو بالقوة إذا لزم الأمر.

"صديق حقيقي لتايوان"

لاي الذي توقف في سان فرانسيسكو الجمعة، في طريق عودته إلى تايوان، كتب على "تويتر": "كان من دواعي سروري لقاء بيلوسي" افتراضياً، ووصفها بأنها "نصيرة لحقوق الإنسان وصديقة حقيقية لتايوان". وأضاف: "نحن ملتزمون بالعمل معاً، من أجل تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة وتايوان".

ونشر لاي صورة للقاء الافتراضي مع رئيسة مجلس النواب الأميركي، الذي حضرته أيضاً السفيرة الفعلية لتايوان في واشنطن، هسياو بي خيم.

وتحدث لاي لفترة وجيزة مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، في هندوراس الخميس، في لقاء نادر كان رمزياً جداً وأغضب بكين. وأثناء عبوره لوس أنجلوس في طريقه إلى هندوراس، تحدث لاي أيضاً افتراضياً مع أكثر من 12 عضواً في الكونجرس الأميركي.

وليست هناك علاقات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، لكن واشنطن تُعتبر أبرز داعم للجزيرة ومزوّد لها بالسلاح في العالم، بحسب "رويترز".

"احتجاج رسمي" صيني

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، أن بلاده قدّمت للولايات المتحدة "احتجاجاً رسمياً" بشأن اللقاءات الافتراضية للاي مع المشرعين الأميركيين.

وأضاف: "نحضّ الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ صين واحدة، والشروط الواردة في البيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة، وأن توقف فوراً الأفعال الخاطئة المتمثلة في إجراء تبادلات رسمية مع تايوان، وتتجنّب توجيه أي إشارة خاطئة إلى القوى الانفصالية لاستقلال تايوان، والامتناع عن تقويض إضافي للعلاقات الصينية الأميركية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".

لقاحات كورونا

نائب الرئيسة التايوانية كان انتهز اليوم الأخير من زيارته الولايات المتحدة، لتكرار اتهام الصين بمنع الجزيرة من الحصول على لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد العام الماضي.

وشكر لاي السيناتور الديمقراطية تامي داكورث، قائلاً إنه "ممتنّ لها بشكل خاص (على موقفها) العام الماضي، عندما لم تتمكّن تايوان من الحصول على لقاحات بسبب الصين". وأضاف، في إشارة إلى داكورث: "لم تكتفِ بالتأييد القوي لأن تؤمّن إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن اللقاحات لتايوان، وذهبت بنفسها إلى تايوان لتعلن أن الولايات المتحدة ستتبرّع باللقاحات لتايوان".

في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الصينية اتهام لاي بأنه "محض خيال، وافتراء خبيث وتشويه للوجه الحقيقي لبرّ الصين الرئيس"، بحسب "رويترز".

ويشير لاي في تصريحاته إلى زيارة داكورث، مع السيناتورين الديمقراطي كريس كونز والجمهوري دان ساليفان، تايبه في يونيو الماضي، وقولها إن الولايات المتحدة ستتبرّع بـ750 ألف جرعة لقاح لتايوان.

أتت الزيارة بعد أسبوعين على شكوى الرئيسة التايوانية، تساي إينج وين، من أن الصين تعرقل صفقة مع شركة "بيونتك" الألمانية لتسليمها لقاحات مضادة لكورونا.

ونفت بكين محاولتها منع تايبه من الحصول على اللقاحات، وعرضت أيضاً جرعات من إنتاجها، لكن الجزيرة رفضتها، مشيرة إلى مخاوف تتعلّق بالسلامة. وفي نهاية المطاف، بدأت تايوان في سبتمبر، بتلقي لقاحات "بايونتيك"، التي طُوّرت بالشراكة مع شركة "فايزر" الأميركية.

وأشارت "رويترز" إلى أن لاي مرشّح محتمل لرئاسة تايوان، في الانتخابات المرتقبة في عام 2024.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات