دول الخليج تدعو طالبان لضمان حقوق المرأة | الشرق للأخبار

خلال محادثات في الدوحة.. دول الخليج تدعو طالبان لضمان حقوق المرأة

time reading iconدقائق القراءة - 4
نساء أفغانيات يحملن لافتات تطالب بحقوق المرأة خلال مسيرة احتجاجية في كابول- 16 يناير 2022 - AFP
نساء أفغانيات يحملن لافتات تطالب بحقوق المرأة خلال مسيرة احتجاجية في كابول- 16 يناير 2022 - AFP
الدوحة -

شدد ممثلو الدول الخليجية، الاثنين، على ضرورة أن تكون المرأة الأفغانية قادرة على العمل والتعلم، وذلك خلال محادثات مع وزير خارجية حركة طالبان الساعي لاستقطاب مساعدات خارجية لنظام الحكم في بلاده.

والتقى أمير خان متقي، العضو الرئيسي في قيادة طالبان، التي استولت على كابول منتصف أغسطس من العام الماضي، بممثلي دول مجلس التعاون الخليجي الست في الدوحة، حيث سيجري أيضاً محادثات مع سفراء أوروبيين.

وحكمت طالبان أفغانستان بين 1996 و2001، قبل أن يطيح بها غزو أميركي. وقمعت خلال فترة حكمها الحريات وحجبت الحداثة عن البلاد. وأكثر من عانى في حينه هنّ النساء اللواتي مُنعن من ارتياد المدارس والجامعات، ومن مزاولة العمل، ومن الخروج وحدهن إلى الشارع. كما أُجبرن على ارتداء البرقع.

لكن في العقدين الأخيرين، ورغم مواجهتهن الدائمة لمجتمع محافظ وذكوري إلى حدّ كبير، تمتعت الأفغانيات بمساحة حرية أوسع، وبات في وسعهنّ العمل والدراسة واختيار اللباس، ووصل بعضهن إلى مناصب في الدولة.

وخلال الأشهر الماضية، خرجت نساء أفغانيات في عدد من مناطق البلاد، بمظاهرات مناهضة لحركة طالبان.

رفع العقوبات

وتسعى حركة طالبان لإلغاء تجميد أصول بمليارات الدولارات في الخارج ورفع العقوبات، في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطاً بشأن معاملة النساء وأنصار الحكومة السابقة المدعومة من الغرب التي أطاحت بها العام الماضي.

ونشرت وزارة خارجية حكومة طالبان عبر حسابها في موقع "تويتر"، صوراً لوزير الخارجية مبتسماً وهو يدخل اجتماع الاثنين، مع ممثلين عن البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات. لكن دبلوماسيين قالوا إن المسؤولين الأفغان لم يقدموا أي وعود في الداخل.

وأكد ممثلو الدول العربية ضرورة مساعدة أفغانستان في "الاحتياجات الإنسانية العاجلة"، حيث تواجه البلاد أزمة واسعة النطاق ناجمة عن الجفاف بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي تسببت في بطالة مزمنة.

وشددوا على ضرورة ألا يكون هناك "تدخل" في شؤون أفغانستان، إلا أنهم أكدوا على أهمية وجود خطة مصالحة وطنية "تأخذ في الاعتبار مصالح جميع مكونات المجتمع وتحترم الحريات والحقوق الأساسية، بما في ذلك حق المرأة في العمل والتعلم".

كذلك، أشاروا إلى مخاوف من أن تتمكن "الجماعات الإرهابية" من شن هجمات انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، داعين إلى ضرورة عدم السماح بتغذية تجارة المخدرات.

ولم يُدلِ متقي الذي سيعقد اجتماعاً مهماً مع ممثلين عن الدول الأوروبية ومسؤولين دوليين آخرين الأربعاء، بأي تعليق بعد الاجتماع. وحتى الآن، لم تعترف أي دولة بحكومة طالبان.

وتأتي المحادثات في الدوحة بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن 7 مليارات دولار من أموال المصرف المركزي الأفغاني محجوزة في المصارف الأميركية سيتم تقسيمها بين صندوق لمساعدة أفغانستان وتعويض ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات