أوكرانيا تقصف بلدة تضم محطة زابوريجيا.. وجروسي يشيد بتعاون روسيا

time reading iconدقائق القراءة - 6
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي مع فريقه خلال تفقد محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا. 1 سبتمبر 2022 - REUTERS
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي مع فريقه خلال تفقد محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا. 1 سبتمبر 2022 - REUTERS
كييف-أ ف ب

أعلنت أوكرانيا، الجمعة، أنها قصفت قاعدة روسية في بلدة إنرغودار، حيث يتفقد مفتشو الأمم المتحدة منشأة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها موسكو، فيما أشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، بـ"التعاون الروسي" خلال زيارة المحطة.

وقال الجيش الأوكراني، الجمعة، إن "ضربات محددة نفذتها قواتنا في منطقتي إنرغودار وخيرسون دمرت 3 أنظمة مدفعية للعدو ومخزن ذخيرة".

وقال حاكم إنرغودار الموالي لكييف دميترو أورلوف، والمقيم في المنفى، إنه لا يملك أي معلومات، لكنه أشار إلى أن خدمة الهاتف في البلدة تعطلت بشكل كبير.

وزار فريق يضم 14 خبيراً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية منشأة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا وسط تصاعد القلق الدولي، إزاء سلامة المحطة من المعارك التي تقترب من مفاعلاتها الستة.

"التقرير الأسبوع المقبل"

وتوقّع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، الجمعة، أن يقدم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن المحطة الأسبوع المقبل.

وقال في مؤتمر صحافي إن محطة زابوريجيا النووية تعرضت للضرر بسبب القصف، وإن الوضع "معقد وغير مسبوق".

وأضاف أنه على الرغم من أنّ السلامة المادية "لأكبر منشأة نووية في أوروبا انتُهكت"، إلا أن "بعض أنظمة محطة زابوريجيا لا تزال تعمل جيداً رغم تعطل أنظمة أخرى".

وأوضح أن 4 من فريق الوكالة سيغادرون المحطة الأسبوع المقبل، فيما سيبقى اثنان بالمحطة على المدى الطويل.

وأشاد جروسي بـ"التعاون الروسي" في هذه المسألة، قائلاً: "لقد شاهدت كل ما طلبت أن أراه في المحطة"، و"نحصل على كافة المعلومات عن المحطة طوال الوقت".

 وقال الموفد الروسي إلى فيينا ميخائيل أوليانوف إن 6 من مفتشي الوكالة لا يزالون هناك وسيبقى اثنان آخران "بشكل دائم".

وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية أزالت "جميع معداتها" من المنشأة النووية الأكبر في أوروبا لتوليد الطاقة، قبل وصول طاقم الوكالة الدولية، الخميس.

وسيطرت القوات الروسية على المنشأة في مطلع مارس، ووقعت هجمات متكررة في محيط المنشأة لكن موسكو وكييف تبادلتا الاتهامات بشأن المسؤولية عنها.

وأوقف العمل بأحد مفاعلات المحطة جراء قصف روسي، فجر الخميس. وأعلنت الشركة المشغّلة لمحطات الطاقة الذرية "إنرغوأتوم" إنها "المرة الثانية خلال 10 أيام" التي يرغم فيها قصف روسي على إغلاق مفاعل.

"انتهاك سلامة المحطة"

وكان جروسي أعلن، الخميس، أن "السلامة المادية لأكبر منشأة نووية في أوروبا انتُهكت" نتيجة تعرّضها لقصف متكرّر.

وفي كييف، قال المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر روبير مارديني للصحافيين: "حان الوقت لوقف اللعب بالنار، واتخاذ تدابير ملموسة لحماية هذا الموقع ومواقع مماثلة أخرى من العمليات العسكرية كافة".

وحذّر مارديني من أن "أدنى خطأ في التقدير قد يُسبب خراباً سنندم عليه لعقود".

وفي أعقاب تفقّده المنشأة النووية وعودته إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف، قال جروسي للصحافيين: "من الواضح أن المحطة وسلامتها المادية انتُهكتا مرات عدة". وأضاف "ليست لدينا العناصر لتقييم الأمر، لكن لا يمكن أن يستمر هذا الوضع".

ولفت المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن قسماً من فريق خبراء الوكالة سيبقى في المنشأة أياماً عدّة، "حتّى الأحد أو الاثنين"، من دون أن يحدّد عددهم.

وأوضح أن هؤلاء المفتشين سيبقون "لمواصلة تقييم" الوضع في المحطة التي أثار تعرّض محيطها للقصف مرات عدة مخاوف من وقوع كارثة نووية.

وقال جروسي "لدينا الكثير من العمل هنا لتحليل بعض الجوانب الفنية".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات