بلينكن يدعو إثيوبيا وإريتريا إلى وقف فوري للعنف | الشرق للأخبار

بلينكن يدعو إثيوبيا وإريتريا إلى وقف أعمال العنف "على الفور"

time reading iconدقائق القراءة - 4
جنود من القوات الإثيوبية في شمالي البلاد، 13 ديسمبر 2021, - AFP
جنود من القوات الإثيوبية في شمالي البلاد، 13 ديسمبر 2021, - AFP
دبي-

دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، إريتريا إلى سحب قواتها من إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا، مطالباً الجيش الإثيوبي وأطراف النزاع كافة بوقف أعمال العنف فوراً.

ورحب بلينكن بالإعلان عن المفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي لحل النزاع في إثيوبيا بين الحكومة وقوات إقليم تيجراي، والمزمعة الاثنين في جنوب إفريقيا، في وقت عبّر فيه عن قلقه من "الخسائر الكبيرة في الأرواح وانتشار الفظائع".

وأثنى بلينكن، في بيان، على جهود جنوب إفريقيا لاستضافة تلك المفاوضات، وأعرب عن استعداد واشنطن لدعم جهود الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو، وأعضاء لجنة الاتحاد الإفريقي فوميزيلي مالامبو، وأوهورو كينياتا في تيسير الوصول إلى اتفاق ينهي القتال في إثيوبيا ويعيد الأمن.

وقال بلينكين: "كشريك للاتحاد الإفريقي، الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة الانخراط بشكل فعال في جهود دعم السلام في شمال إثيوبيا".

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن قلقه العميق من التقارير الواردة عن "خسائر كبيرة في الأرواح، والدمار والقصف العشوائي وانتهاكات حقوق الإنسان منذ كسر الهدنة التي دامت مدة 5 أشهر في 24 أغسطس".

وقال إن الولايات المتحدة قلقة كذلك من "خطر الفظائع المنتشرة بشكل واسع".

وأشار بلينكن إلى أنه استباقاً للمحادثات المزمعة الأسبوع الجاري، فإن الولايات المتحدة تجدد دعوة جميع الأطراف لوقف أعمال العنف فوراً، وإلى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية وقوات الدفاع الإريترية إلى وقف هجومهم المشترك وضمان حماية المدنيين.

ودعا بلينكن إريتريا إلى سحب قواتها من شمال إثيوبيا والسماح باستئناف دخول المساعدات الإنسانية دون إعاقة لهؤلاء الذين يحتاجونها.

مفاوضات سلام

وقالت الحكومة الإثيوبية، الخميس، إن الاتحاد الإفريقي أعلن أن محادثات سلام ستعقد في 24 أكتوبر في جنوب إفريقيا لمحاولة حل الحرب المستمرة منذ قرابة عامين في إقليم تيجراي شمالي البلاد.

وكتب رضوان حسين، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء آبي أحمد، على تويتر: "أبلغتنا مفوضية الاتحاد الإفريقي بأن محادثات السلام ستعقد في 24 أكتوبر 2022 في جنوب إفريقيا. أكدنا التزامنا بالمشاركة".

ودعا الاتحاد الإفريقي، الأطراف المتحاربة في النزاع الإثيوبي إلى "الانخراط مجدداً" بمفاوضات السلام فيما تتصاعد حدّة العنف في إقليم تيجراي، في حين أعلنت جبهة تحرير شعب تيجراي "استعدادها لاحترام" أي وقف فوري للعمليات القتالية.

آلاف الضحايا

وتقاتل الحكومة الإثيوبية وحلفاؤها، بما في ذلك الجيش الإريتري، قوات تيجراي في شمال البلاد حيث تندلع المعارك بين الحين والآخر منذ أواخر عام 2020. وأودى الصراع بحياة الآلاف وشرد الملايين ووضع مئات الآلاف على شفا المجاعة، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

والتزم الجانبان بإجراء محادثات في وقت سابق من هذا الشهر، لكنها تأخرت لأسباب لوجستية.

وقال مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الجمعة، إنه يرحب "بالالتزامات المتبادلة للمشاركة الحقيقية في عملية السلام".

وتبدأ محادثات السلام بعد أيام فحسب من سيطرة الجيش الإثيوبي وحلفائه على 3 بلدات كبيرة في تيجراي، واحدة منها تقع إلى الشمال الغربي من مقلي عاصمة الإقليم واثنتان إلى الجنوب منها.

وقالت قناة تيجراي التلفزيونية، وهي وسيلة إعلامية خاضعة لسلطات تيجراي، الجمعة، إن قواتها أطلقت سراح أكثر من 9 آلاف أسير حرب إريتري وإثيوبي، بينهم 500 امرأة.

وذكرت القناة أنه تم الإفراج عن أسرى الحرب لأن العدو هو الحكومة الإثيوبية وليس الجنود على جبهات القتال الذين قالوا إنهم أجبروا على ذلك.

ولم يتسن لرويترز بعد تأكيد تفاصيل الإفراج عن السجناء.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات