بايدن يؤكّد "تضامنه" مع الأويجور في رسالة تهنئة بحلول شهر رمضان

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي جو بايدن في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة- 22 مارس 2023  - AFP
الرئيس الأميركي جو بايدن في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض في واشنطن العاصمة- 22 مارس 2023 - AFP
واشنطن-أ ف ب

هنأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، المسلمين حول العالم بمناسبة حلول شهر رمضان، معرباً عن "تضامنه" مع أقلية الأويجور في الصين.

وقال بايدن في بيان: "جنباً إلى جنب مع شركائنا، فإن الولايات المتّحدة تتضامن مع المسلمين الذين ما زالوا يواجهون الاضطهاد، بما في ذلك الأويجور في الصين، والروهينجا في بورما، وشعوب مسلمة أخرى مضطهدة حول العالم".

وذكّر بايدن بمعاناة ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا مطلع فبراير الماضي، وكذلك ضحايا الفيضانات المدمّرة التي اجتاحت باكستان العام الماضي، قائلاً: "في فترة التأمّل المقدّسة هذه، تجدّد الولايات المتّحدة كذلك التأكيد على دعمنا للمجتمعات المسلمة التي تعاني من المصاعب والدمار".

وأضاف: "اليوم على وجه الخصوص، نتذكّر الحقّ العالمي للإنسان في أن نمارس ونصلّي ونبشّر بمعتقداتنا الدينية بطريقة سلمية وعلنية".

توترات أميركية- صينية

وتأتي رسالة التضامن التي وجّهها بايدن إلى الأويجور في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتّحدة والصين توتّرات متزايدة، إذ تتّهم الولايات المتّحدة الصين بارتكاب "إبادة جماعية" بحق تلك الأقليّة في إقليم شينجيانج.

وتحدّث تقرير للأمم المتحدة عن "جرائم ضد الإنسانية" محتملة في شينجيانج، مؤكداً وجود "أدلّة جديرة بالثقة" على أعمال تعذيب وعنف جنسي ضدّ الأقليّة المسلمة في هذا الإقليم.

وتتّهم دول غربية ومنظمات حقوقية عدة بكين بأنّها تحتجز في "معسكرات اعتقال" ما لا يقلّ عن مليون شخص، معظمهم من الأويجور، وبأنها تخضع قسراً أفراداً من هذه الأقليّة الناطقة بالتركية لعمليات تعقيم وإجهاض وتفرض على آخرين "السخرة".

لكنّ بكين تنفي هذه الاتهامات، وتؤكد أنّ "المعسكرات" التي يحكى عنها أُغلقت الآن وأنّها كانت في الواقع "مراكز للتدريب المهني" بهدف مكافحة التطرّف الديني، كما تنفي الحكومة الصينية ممارسة أيّ "تعقيم قسري"، مؤكّدة أنّ ما تفعله ما هو إلا تطبيق للسياسة الوطنية للحدّ من الولادات.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات