
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مصور نشره مكتبه إنه سيخضع لزرع جهاز لمراقبة انتظام ضربات القلب خلال الليل، السبت، وذلك قبل تصويت الكنيست (البرلمان) المقرر، الاثنين، على مشروع قانون التعديلات القضائية المثيرة للجدل في إسرائيل، وسط احتجاجات واسعة.
وأضاف نتنياهو "قبل أسبوع خضعت لزرع أداة مراقبة. هذه الأداة أصدرت صفيراً هذا المساء وقالت إنني يجب أن أخضع لزرع جهاز لمراقبة انتظام ضربات القلب ويجب أن أفعل هذا الليلة بالفعل".
وتابع: "أنا في حالة ممتازة، لكن ينبغي أن استمع إلى أطبائي".
جهاز تنظيم ضربات القلب
بحسب "مايو كلينك"، يُزرع جهاز تنظيم ضربات القلب، في منطقة الصدر للمساعدة على التحكم في نبضات القلب. ويُستخدم لمنع القلب من النبض ببطء شديد، كما يتطلب زرعه إجراءً جراحياً، يستغرق عدة ساعات.
وقد يوصي الطبيب بجهاز تنظيم ضربات القلب المؤقت إذا كانت ضربات قلب المريض بطيئة بعد التعرض لنوبة قلبية أو عملية جراحية أو جرعة زائدة من الأدوية، لكن من المتوقع أن تعود ضربات القلب إلى طبيعتها.
أو يمكن زرع جهاز تنظيم ضربات القلب بشكل دائم لتصحيح ضربات القلب البطيئة أو غير المنتظمة المزمنة أو للمساعدة على علاج قصور القلب.
ومن الممكن أن يُسبب تقدم العمر وتلف عضلة القلب الناتج عن نوبة قلبية وبعض الأدوية وبعض الحالات الوراثية اضطراباً في نظم القلب.
ورغم أنها ليست شائعة، لكن هناك مضاعفات قد تنجم عن جراحة زرع جهاز تنظيم ضربات القلب، وتتضمن عدوى بالقرب من مكان زراعة الجهاز في القلب، وتورم أو كدمات أو نزيف في مكان جهاز تنظيم الضربات القلب، وخاصةً إذا كان المريض يتناول مضادات لتخثر الدم، وجلطات دموية (الانصمام الخثاري) بالقرب من مكان جهاز تنظيم ضربات القلب.
وتُجرى معظم عمليات زرع جهاز تنظيم ضربات القلب باستخدام التخدير الموضعي لتخدير منطقة الشقوق، لكن، تعتمد كمية التخدير اللازمة للعملية على الحالات الصحية المحددة، فقد يكون المريض مستيقظاً تماماً أو تحت تأثير مخدر بسيط أو تخدير عام (نائماً تماماً).
ومن المرجَّح أن يمكث المريض في المستشفى لمدة يوم واحد بعد زرع جهاز تنظيم ضربات القلب.
التعديلات القضائية
وفي سياق أزمة التعديلات القضائية المستمرة منذ أشهر في إسرائيل، أعلن 10 آلاف جندي بالاحتياط في الجيش الإسرائيلي، السبت، رفض الخدمة حال إقرار التعديلات القضائية التي يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتمريرها في البرلمان، الاثنين المقبل، فيما توقع رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي بأن "تتضرر قدرات سلاح الجو خلال يومين".
ويعود الجيش مجدداً إلى قلب الأزمة المستمرة منذ أشهر في إسرائيل، على غرار ما حدث في مارس الماضي، حين أعلن نتنياهو تأجيل إقرار التعديلات، والبدء في حوار مع قوى المعارضة من أجل التوافق على التعديلات.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن مجموعة من قادة الجيش والشرطة وجهاز المخابرات "الموساد"، أيدوا في رسالة لنتنياهو قرار الجنود، وقالوا: إن "حكومة إسرائيل تعمل على تقديم التشريعات متجاهلةً الضرر الذي سيلحق بالديمقراطية".
اقرأ أيضاً:




