بايدن يقرر بناء جدار على حدود المكسيك.. وترمب يطالبه بالاعتذار

الرئيس المكسيكي يعتبر القرار خطوة إلى الوراء

time reading iconدقائق القراءة - 4
حرس الحدود الأميركية يرافقون مهاجرين، عبروا الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، عبر بوابة في الجدار الحدودي عند سيوداد خواريز في المكسيك. 5 أكتوبر 2023 - Reuters
حرس الحدود الأميركية يرافقون مهاجرين، عبروا الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، عبر بوابة في الجدار الحدودي عند سيوداد خواريز في المكسيك. 5 أكتوبر 2023 - Reuters
واشنطن/دبي:وكالات

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، أنها ستضيف أجزاءً إلى الجدار الحدودي مع المكسيك لمنع عمليات العبور القياسية للمهاجرين، فيما اعتبر الرئيس السابق دونالد ترمب القرار بمثابة "النصر" له، مطالباً بايدن بالاعتذار بعدما عارض هذا المشروع، الذي شكل أحد أهداف ترمب الرئيسية خلال ولايته.

وقالت إدارة بايدن إنها تنازلت عن 26 قانوناً فيدرالياً في جنوب تكساس للسماح ببناء هذا الجدار الحدودي، ونشرت وزارة الأمن الداخلي الإعلان في السجل الفيدرالي الأميركي، الأربعاء، مع القليل من التفاصيل التي تحدد عملية البناء المقررة في مقاطعة ستار، التي تشهد ارتفاعاً في دخول المهاجرين، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

ووفقاً للبيانات الحكومية، تم تسجيل حوالي 245 ألف عملية دخول غير قانوني في هذه المنطقة خلال السنة الحالية.

وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي أليخاندرو مايوركاس: "هناك حالياً حاجة ماسة وفورية لبناء حواجز بالقرب من حدود الولايات المتحدة، من أجل منع الدخول غير القانوني".

وعلى الرغم من عدم تقديم أي خرائط في الإعلان، إلا أن خريطة سابقة تمت مشاركتها أثناء جمع التعليقات العامة، تظهر أن البناء التدريجي سيضيف ما يصل إلى 20 ميلاً إضافيا (32 كيلومتراً) إلى نظام الجدار الحدودي الحالي في المنطقة.

وسارع بايدن إلى تبرير قرار بناء الجدار الحدودي، قائلاً إنه "لم يكن في الإمكان قطع" التمويل الذي بدأه سلفه ترمب.

وأضاف بايدن: "كان المال مخصصاً للجدار الحدودي. حاولت أن أقنع (الجمهوريين في الكونجرس) بتحويل المال إلى أمر آخر، لكنهم رفضوا. في الانتظار، ليس بالإمكان قانونياً استخدام هذا المال إلا للهدف الذي صُرف له، لا يمكنني أن أوقف هذا". وكرّر أنه لا يؤمن بأن بناء جدران يشكل حلاً لأزمة الهجرة.

ترمب يطالب إدارة بايدن بالاعتذار

وجعل ترمب من بناء الجدار الحدودي ركيزة أساسية في حملته الانتخابية الأولى للرئاسة من خلال هتافه الحاشد "ابنوا هذا الجدار". ويعد حالياً المرشح الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة بايدن في السباق الرئاسي عام 2024. 

وبعد الخطوة التي اتخذتها إدارة بايدن لبناء الجدار، سارع ترمب إلى إعلان النصر والمطالبة بالاعتذار.

وقال على منصته "تروث سوشيال: "كما قلت مرات عدة، فإنه على مدى آلاف السنين، هناك شيئان فقط يعملان باستمرار، هما العجلات والجدران!"، مضيفاً: "هل سيعتذر جو بايدن لي ولأميركا عن خسارة كل هذا الوقت للتحرك؟".

ووصف النائب الديمقراطي من تكساس هنري كويلر بناء هذا الجدار الحدودي، بأنه "حل من القرن الرابع عشر لمشكلة في القرن الحادي والعشرين"، مشيراً إلى أنه "لن يعزز أمن الحدود في مقاطعة ستار. وسأستمر في الوقوف ضد الإهدار في إنفاق أموال دافعي الضرائب على جدار حدودي غير فعال".

ومن المرجح أن تكون الهجرة قضية رئيسية في الحملة الانتخابية للسباق الرئاسي، إذ يتفق أغلبية الأميركيين (54%) مع العبارة القائلة إن "الهجرة تجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للأميركيين المولودين في الولايات المتحدة"، حسبما أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز" في سبتمبر الماضي.

المكسيك: خطوة للوراء

ووصف الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور قرار بناء هذا الجدار الحدودي بأنه "خطوة إلى الوراء".

وقال في مؤتمر صحافي إن "السماح ببناء الجدار خطوة إلى الوراء؛ لأنه لا يحل المشكلة. علينا أن نعالج أسباب" الهجرة.

ويلتقي لوبيز في وقت لاحق، الخميس، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لبحث ملف الهجرة غير القانونية، وتهريب مادة الفنتانيل المخدرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك