تكساس تنشر الحرس الوطني على حدود المكسيك وسط خلافات مع بايدن

time reading iconدقائق القراءة - 4
مهاجرون على الجانب المكسيكي من الحدود مع إل باسو بولاية تكساس الأميركية - 8 مايو 2023 - AFP
مهاجرون على الجانب المكسيكي من الحدود مع إل باسو بولاية تكساس الأميركية - 8 مايو 2023 - AFP
إل باسو، تكساس-أ ف ب

أمر الحاكم الجمهوري لولاية تكساس الاثنين، المئات من جنود الحرس الوطني بالانتشار على الحدود الأميركية المكسيكية تحسباً لموجة هجرة متوقعة بعد انتهاء العمل بإجراءات طوارئ كورونا هذا الأسبوع.

وفي انعكاس للانقسام السياسي العميق في الولايات المتحدة بشأن الهجرة، انتقد الحاكم جريج أبوت الرئيس جو بايدن بسبب مخاوف من عودة تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

وقال أبوت "مع انتهاء صلاحية "البند 42" الخميس، يفرش الرئيس بايدن سجادة الترحيب للناس من جميع أنحاء العالم".

وأضاف أن "الحرس الوطني في تكساس يقوم بتجهيز مروحيات بلاكهوك وطائرات سي-130 ونشر جنود تلقوا تدريباً خاصاً إلى جانب القوة التكتيكية في حرس الحدود في تكساس (...) على طول الحدود للمساعدة في اعتراض وصد مجموعات المهاجرين التي ستحاول دخول تكساس بشكل غير قانوني".

"البند 42"

و"البند 42" هو مجموعة إجراءات فرضت خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب لمنع الأشخاص المصابين بكوفيد من دخول البلاد، وكانت تستخدم عملياً لإبعاد المهاجرين وترحيلهم.

واستندت سياسة إدارة بايدن في مجال الهجرة حتى الآن، في جزء كبير منها على البند 42 الذي، يقيد الدخول إلى الأراضي الأميركية بحجة وجود مخاوف صحية.

وكانت هذه الآلية القانونية موضع معارك قضائية عدة. وقررت المحكمة العليا الإبقاء عليها في 27 ديسمبر، بانتظار البت في جوهر القضية الربيع المقبل.

وينتهي العمل بهذه المادة ليل الخميس، لتستبدل بما تقول إدارة بايدن إنها مسارات قانونية للمؤهلين من المهاجرين لتقديم اللجوء، وتترافق مع عقوبات صارمة لمن يحاولون عبور الحدود بشكل غير قانوني.

وتشكل مسألة الهجرة حساسية كبيرة بالنسبة للبيت الأبيض، الذي يواجه صعوبة حتى الآن في وضع استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة وصول مهاجرين عند الحدود مع المكسيك، التي تمتد على ثلاثة آلاف كيلومتر.

موجة هجرة

وتستعد المدن على طول الحدود مع المكسيك التي يبلغ طولها 3,100 كيلومتر لتدفق مجموعات المهاجرين الذين يمكن أن يصل عددهم إلى آلاف عدة.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية مطلع مايو الجاري أنها طلبت من وزارة الدفاع إرسال 1500 جندي إضافي إلى الحدود الجنوبية مع المكسيك، لمدة 90 يوماً، كجزء من الاستعدادات لزيادة محتملة في أعداد المهاجرين غير الشرعيين، عندما تُرفع القيود الحدودية ذات الصلة بكوفيد-19، في وقت لاحق من هذا الشهر.

واستُخدمت القوات العسكرية الأميركية للمساعدة في تأمين الحدود خلال الإدارات الرئاسية السابقة، بما في ذلك إدارة الرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش، والرئيس الديمقراطي باراك أوباما، والجمهوري دونالد ترمب الذين نشروا الآلاف من قوات الخدمة الفعلية والحرس الوطني.

وتعتبر أزمة الهجرة عند حدود البلاد الجنوبية من المواضيع المفضلة للمعارضة الجمهورية، التي تأخذ على جو بايدن تجاهله للقضية.

ويواجه بايدن، الذي يسعى لإعادة انتخابه العام المقبل، أعداداً قياسية من المهاجرين الذين تم توقيفهم وهم يعبرون الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بشكل غير قانوني، منذ توليه منصبه في عام 2021.

وانتقد الجمهوريون بايدن لتراجعه عن السياسات المتشددة للرئيس السابق دونالد ترمب، المرشح الأوفر حظاً حالياً لنيل ترشيح حزبه.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات