واشنطن تحذر: أي هجوم نووي لكوريا الشمالية سيؤدي إلى نهاية نظام "كيم"

time reading iconدقائق القراءة - 5
صاروخ يحمل القمر الصناعي ماليجيونج-1 المخصص لأغراض التجسس إلى مداره. شمال جيونجسانج، كوريا الشمالية. 21 نوفمبر 2023 - Reuters
صاروخ يحمل القمر الصناعي ماليجيونج-1 المخصص لأغراض التجسس إلى مداره. شمال جيونجسانج، كوريا الشمالية. 21 نوفمبر 2023 - Reuters
واشنطن-رويترز

حذرت واشنطن، السبت، كوريا الشمالية، من أن أي هجوم نووي تشنه عليها أو على حلفائها "غير مقبول، وسيؤدي إلى نهاية نظام (كيم جونج) أون"، حسب ما جاء في بيان مشترك للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأكد الجانب الأميركي مجدداً أن "أي هجوم نووي تشنه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على جمهورية كوريا سيقابل برد سريع وساحق وحاسم".

وعقدت المجموعة الاستشارية النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اجتماعها الثاني في واشنطن الجمعة، لبحث الردع النووي في إطار التزام البلدين بتبادل المعرفة ووجهات النظر بشأن التخطيط في حالة نشوب صراع مع كوريا الشمالية.

وقال كيم تاي هيو، نائب مستشار الأمن الوطني الكوري الجنوبي، الجمعة، إن كوريا الشمالية قد تختبر هذا الشهر إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، وهو ما يعتبر تهديداً نووياً بغض النظر عن مداه لأنه قادر على حمل رأس حربي نووي.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع الثالث للمجموعة الاستشارية النووية بين واشنطن وسول في كوريا الصيف المقبل.

مخاوف من قدرات بيونج يانج

والجمعة، أشار كبير أمناء مجلس الوزراء اليابانين، يوشيماسا هاياشي، إلى احتمال أن تقدم كوريا الشمالية على المزيد من التحركات الاستفزازية مثل إطلاق صواريخ.

ولدى سؤاله عن تصريح من مسؤول في كوريا الجنوبية أفاد بأن الشمال قد يجري اختباراً لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات هذا الشهر، قال هاياشي في مؤتمر صحافي دوري، إن الحكومة ستبذل ما في وسعها لجمع المعلومات وتوخي الحذر.

وكان تقرير إعلامي رسمي ذكر أن كوريا الشمالية، أعلنت أنها سترسل قوات مسلحة أقوى وأسلحة جديدة إلى الحدود مع كوريا الجنوبية، بعد أن علقت سول بنداً من اتفاق عسكري أبرم عام 2018 بين الكوريتين، احتجاجاً على إطلاق بيونج يانج قمراً صناعياً للتجسس.

وعلقت بعدها كوريا الجنوبية بنداً في الاتفاق، وقالت إنها ستعزز على الفور المراقبة العسكرية على امتداد الحدود شديدة التحصين مع كوريا الشمالية.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إنها ستستأنف جميع التدابير العسكرية التي أوقفتها بموجب الاتفاق الذي يهدف إلى تهدئة التوتر بين الكوريتين.

واشنطن وسول تعمقان "الدفاع النووي"

وأعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عزمهما وضع مبادئ توجيهية مشتركة بشأن استراتيجية للدفاع النووي بحلول منتصف العام المقبل، وإنشاء منظومة متكاملة للتصدي للأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

قررت واشنطن وسول الانتهاء من إعداد مبادئ توجيهية شاملة بحلول العام المقبل حول كيفية احتواء التهديد النووي لبيونجيانج والرد عليه معا، حسبما ذكرت يونهاب نقلا عن كيم تاي هيو نائب مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي في تصريحات للصحفيين في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تشمل المبادئ التوجيهية وسائل لتبادل المعلومات الحساسة المتعلقة بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية، والتشاور في حالة حدوث أزمة نووية، وقنوات اتصال فورية بين زعيمي البلدين.

وقالت يونهاب إنه من المتوقع أيضاً أن تدرج الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات العمليات النووية ضمن التدريبات العسكرية المشتركة العام المقبل.

وقامت كوريا الشمالية بتطوير واختبار مجموعة من الصواريخ الباليستية التي يمكنها الوصول إلى أهداف في كوريا الجنوبية واليابان والبر الرئيسي للولايات المتحدة.

التعاون مع روسيا والصين

والصين وروسيا هما حليفتان تقليديتان لكوريا الشمالية. وحذرت واشنطن الشهر الماضي من أن العلاقات العسكرية بين بيونج يانج وموسكو "متنامية وخطيرة".

وتقول كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية تلقت مساعدات من موسكو مقابل توريد أسلحة تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

والأربعاء الماضي، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن وزيراً كورياً شمالياً اجتمع مع حاكم المنطقة الروسية الواقعة على الحدود بين البلدين لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، وذلك في أحدث تواصل بين البلدين الجارين.

وأضافت أن المحادثات بين وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية لكوريا الشمالية يون جونج هو وأوليج كوزيمياكو حاكم منطقة بريمورسكي في أقصى شرق روسيا، ركزت على "رفع التعاون الاقتصادي إلى مستوى أعلى".

وأشارت تقارير استخباراتية كورية جنوبية إلى وجود أدلة على أن كوريا الشمالية تتحرك لنشر موظفين في روسيا.

وحسب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فإن أي دولة توظف عمالاً كوريين شماليين يتقاضون أجوراً تنتهك العقوبات التي تهدف إلى الحد من برامج الأسلحة المحظورة لبيونج يانج على أساس أنه يمكن توجيه المكاسب لتمويل المشاريع.

تصنيفات

قصص قد تهمك