بيان أميركي أوروبي يدين تسريع إيران إنتاج اليورانيوم المخصب

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة شاشة تظهر جانباً من محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز بإيران. 10 أبريل 2021 - AFP
صورة شاشة تظهر جانباً من محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز بإيران. 10 أبريل 2021 - AFP
باريس-أ ف ب

دانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، الخميس، تسريع إيران إنتاج  اليورانيوم العالي التخصيب الذي كشف عنه تقرير أصدرته الثلاثاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت الدول الـ4 في إعلان مشترك: "ندين هذا الإجراء الذي يزيد تفاقم التصعيد المستمر للبرنامج النووي الإيراني"، مشيرة إلى أن "إنتاج إيران اليورانيوم العالي التخصيب ليس له مبرر مدني مقنع".

وأضافت: "تشكل هذه الحقائق خطوة في الاتجاه الخاطئ من جانب إيران، نتيجتها مضاعفة إنتاجها الشهري من اليورانيوم المخصب 3 مرات إلى نسبة 60%"، معربة عن قلقها من "مخاطر انتشار كبيرة".

وتابعت: "تظهر هذه القرارات افتقار إيران للإرادة لوقف التصعيد بحسن نية وتعكس السلوك غير المسؤول في سياق التوتر الإقليمي"، ودعت طهران إلى "التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكانت وكالة الطاقة الذرية، أفادت الثلاثاء، بأن طهران سرّعت وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% في الأسابيع الأخيرة، وأعادتها إلى ما كانت عليه مطلع السنة الحالية.

وأكدت أن إيران "زادت إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب خلال الأسابيع الماضية، بعدما كانت خفّضت وتيرة ذلك منتصف عام 2023".

"لا يتضمن جديداً"

ذكر رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي، الأربعاء، أن "التقرير الجديد لوكالة الطاقة الذرية لا يتضمن جديداً"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وأضاف إسلامي: "لم نقم بأي خطوة جديدة، ونشاطنا يتم وفق الأنظمة المرعية"، متابعاً "ننتج مستوى التخصيب 60% ذاته، ولم نقم بإضافة قدرات جديدة".

وتتهم دول غربية في مقدمها الولايات المتحدة وإسرائيل، إيران بالسعي إلى تطوير سلاح ذرّي، وهو ما تنفيه طهران على الدوام، فيما يعتبر خصومها أن لا حاجة مدنية لإنتاج اليورانيوم بنسبة 60%، القريبة من نسبة 90% المطلوبة للاستخدامات ذات الغايات العسكرية.

وكان تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية في نوفمبر الماضي، أفاد بأن مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب ازداد 22 مرة عن الحد الأقصى الذي يجيزه الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى الكبرى.

والاتفاق الذي أتاح رفع عقوبات اقتصادية عن طهران لقاء تقييد نشاطاتها النووية، باتت مفاعيله في حكم الملغاة منذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده أحادياً منه عام 2018، معيداً فرض عقوبات قاسية.

وردت إيران بعد نحو عام من ذلك ببدء التراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

وأبدى الرئيس الأميركي جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق. وأجرت إيران وأطراف الاتفاق مباحثات على مدى أشهر، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، لم تؤد إلى نتيجة. وبلغت هذه المباحثات طريقاً مسدوداً اعتبارا من صيف العام 2022.

تصنيفات

قصص قد تهمك