غرق السفينة روبيمار في البحر الأحمر.. الأولى منذ بدء هجمات الحوثيين

time reading iconدقائق القراءة - 3
دبي-رويترز

أفاد مسؤولون يمنيون وإقليميون، السبت، بأن سفينة الشحن روبيمار التي هاجمها الحوثيون الشهر الماضي، غرقت في جنوب البحر الأحمر، وهي أول سفينة تشهد هذا المصير منذ بدء الهجمات في المنطقة.

وقالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في بيان، السبت، إن سفينة الشحن روبيمار غرقت في جنوب البحر الأحمر، فيما قال مسؤول عسكري إقليمي لوكالة "أسوشيتد برس"، إن السفينة غرقت بالفعل.

وذكرت الحكومة اليمنية في بيانها أن السفينة غرقت، الليلة الماضية، وحذرت من "كارثة بيئية".

واعترف مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني، والذي يراقب الممرات المائية في الشرق الأوسط، بشكل منفصل، بغرق السفينة روبيمار بعد ظهر السبت.

وأظهرت صورة الأقمار الصناعية التي التقطت، الجمعة، من شركة "ماكسار تكنولوجيز" أضراراً جديدة ناجمة عن الانفجار على السفينة روبيمار لم يسبق لها مثيل، مع عدم وجود سفن أخرى حولها.

وكان الحوثيون قد استهدفوا السفينة في 19 فبراير الماضي، وهم يهاجمون السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر منذ منتصف نوفمبر، قائلين إن هجماتهم تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في غزة.

وكان فريق من الحكومة اليمنية قد زار، الاثنين الماضي، سفينة الشحن "روبيمار" المملوكة لشركة بريطانية وترفع علم بيليز، وقال إن المياه تغمر أجزاء منها، وإنها يمكن أن تغرق في غضون يومين.

وقال الجيش الأمريكي، في وقت سابق، إن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بسفينة الشحن وتسبب في ظهور بقعة نفط بطول 29 كيلومتراً، وسط مخاوف من تسرب مواد سامة من حمولة السفينة البالغة 41 ألف طن من الأسمدة.

وتصاعدت مخاطر الشحن، ضمن تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث يواصل الحوثيون توجيه ضربات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، منذ نوفمبر الماضي، مشترطين وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، للتوقف عن تلك الهجمات.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في قصف أهداف تابعة للحوثيين في اليمن في يناير الماضي، رداً على هجمات الجماعة على حركة الشحن في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب وخليج عدن.

تصنيفات

قصص قد تهمك