مسؤولون أميركيون يزورون النيجر لإجراء محادثات مع القادة العسكريين

time reading iconدقائق القراءة - 2
اعتصام يشارك فيه مسؤولون من النيجر وبوركينا فاسو ومالي في نيامي، النيجر. 29 ديسمبر 2023 - REUTERS
اعتصام يشارك فيه مسؤولون من النيجر وبوركينا فاسو ومالي في نيامي، النيجر. 29 ديسمبر 2023 - REUTERS
واشنطن-أ ف ب

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين سيزورون نيامي، الثلاثاء والأربعاء، لتجديد الاتصالات مع العسكريين الحاكمين في النيجر.

وقالت الوزارة في بيان إن نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا مولي في والمسؤولة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) سيليست والاندر والقائد الأعلى للقيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي، سيزورون نيامي الثلاثاء والأربعاء.

وأضافت أن الزيارة تهدف إلى "مواصلة المناقشات التي بدأت منذ أغسطس" مع الجيش الحاكم في النيجر "حول العودة إلى طريق الديمقراطية ومستقبل شراكتنا في مجال الأمن والتنمية".

وعلقت واشنطن تعاونها مع النيجر بعد انقلاب 26 يوليو الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

لكن نحو ألف جندي أميركي ما زالوا يتمركزون في النيجر، في قاعدة لطائرات مسيّرة تقع في الصحراء ويشاركون في القتال ضد المتطرفين، على الرغم من الحد من تحركاتهم منذ تولي الجيش السلطة.

وكانت فرنسا اضطرت الى سحب قواتها من النيجر.

وأقيمت المراسم في قاعدة نيامي الجوية التي كانت تضم في أنحائها قاعدة جوية مؤقتة للقوات الفرنسية، استضافت قسماً من الجنود والملاحين الـ1500 الذين نشرتهم باريس في البلاد.

وجاء القرار عقب انسحاب كامل من مالي تم في أغسطس 2022 وإنهاء التعاون العسكري مع بوركينا فاسو في فبراير، في وقت واجهت فيه الدولتان زيادة في هجمات المتطرفين.

وغادرت الدفعة الأخيرة من الجنود في طائرتين عسكريتين.

وقبل الانقلاب، كانت النيجر شريكاً أمنياً رئيسياً لفرنسا والولايات المتحدة، التي استخدمتها قاعدة للمساعدة في الحرب ضد جماعات تربطها صلات مع تنظيمي القاعدة و"داعش"، وأسفرت عن سقوط الآلاف وتشريد الملايين في أنحاء منطقة الساحل الإفريقي وخارجها.

وباتت النيجر وكذلك مالي وبوركينا فاسو أقرب اقتصادياً وعسكرياً إلى شركاء جدد، بينهم روسيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك