"مثلث فايمار": تشكيل تحالف دولي لتزويد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى

الاتحاد الأوروبي يخصص 2 مليار يورو لتعزيز قدراته الدفاعية ودعم كييف

time reading iconدقائق القراءة - 4
المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك خلال منتدى التشاور “مثلث فايمار” في برلين. ألمانيا. 15 مارس 2024 - Reuters
المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك خلال منتدى التشاور “مثلث فايمار” في برلين. ألمانيا. 15 مارس 2024 - Reuters
برلين/بروكسل:وكالات

أعلن زعماء "مثلث فايمار"، ألمانيا وفرنسا وبولندا، تشكيل تحالف لتوفير أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص 2 مليار يورو لتعزيز قطاعه العسكري وتوفير الدعم لكييف.

وقال المستشار الألماني أولاف شولتز في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في برلين، إنه في إطار مجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا المعروفة باسم مجموعة "رامشتاين"، "نعلن تشكيل تحالف جديد لقدرات المدفعية البعيدة المدى".

وأضاف شولتز: "من الواضح أننا ندعم أوكرانيا، ومن الواضح أيضاً أننا لسنا في حالة حرب مع روسيا".

وأكد المستشار الألماني أن "هدفنا المشترك هو، ولا يزال، ضمان قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها بشكل فعال ضد الغزو الروسي... دعمنا لن ينحسر".

بدوره، قال ماكرون، إن فرنسا وحلفاءها "سيواصلون دعم أوكرانيا طالما لزم الأمر، مؤكداً أن "أمن أوروبا على المحك في أوكرانيا".

وتأسس التحالف الثلاثي "مثلث فايمار" بمدينة فايمار الألمانية في 29 أغسطس 1991، بعد انتهاء الحرب الباردة وبدء عملية إعادة توحيد ألمانيا، ويسعى إلى التعاون بين البلدان الثلاث، في المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية.

2 مليار يورو لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية 

وأعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، تخصيص ملياري يورو لقطاعه الدفاعي، من بينها 500 مليون لإنتاج مليوني قذيفة مدفعية في السنة بحلول 2025، وذلك بناء على طلب ملحّ من أوكرانيا في مواجهة روسيا.

وكشف الاتحاد الأوروبي عن نيّته تخصيص حوالى ملياري يورو لتعزيز قدراته الدفاعية في سياق عدّة برامج أوروبية قائمة، وفق ما جاء في بيان صادر عن المفوضية الأوروبية.

وسيوجّه 500 مليون يورو من هذا المبلغ الإجمالي لإنتاج قذائف مدفعية تحتاج إليها القوات الأوكرانية بشدّة لمحاربة الجيش الروسي.

وحدّدت المفوضية الأوروبية 31 مشروعاً في دول الاتحاد والنرويج، من شأنها أن تسمح بمضاعفة القدرات الإنتاجية في أوروبا لهذه الذخائر.

وكانت القدرة الإنتاجية لقذائف 155 ميليمتراً الأكثر استخداماً في أوكرانيا، توازي مليون قذيفة في السنة حتّى أواخر يناير.

وسيخصّص ثلثا هذه المشاريع لإنتاج البارود والمتفجّرات، وهما العنصران اللذان تفتقر إليهما أوروبا بأعلى درجة.

ومع مرور أكثر من سنتين على بدء الحرب، يفتقر الجيش الأوكراني إلى الجنود، ويطالب بذخائر وأنظمة دفاع جوّية لصدّ هجمات الجيش الروسي.

ويسعى الاتحاد الأوروبي منذ سنتين إلى تعزيز دعمه العسكري لأوكرانيا، لكنه يعاني من قدرات إنتاجية غير كافية، لا سيما في ما يخصّ القذائف المدفعية التي باتت أساسية في حرب المواقع هذه.

وكان الأوروبيون قد تعهّدوا العام الماضي تزويد أوكرانيا مليون قذيفة بحلول أواخر مارس 2024، غير أن القادة الأوروبيين أقرّوا بعجزهم عن بلوغ هذا الهدف، مصرّحين أنّهم سيحقّقون وعدهم هذا بحلول نهاية العام.

وتوصّلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى اتفاق لإضافة 5 مليارات يورو إلى صندوق لتمويل شراء الأسلحة لأوكرانيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك