
انخفض سعر الذهب متأثراً بارتفاع الدولار الأميركي ومخاطر التضخم، مع ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، وامتداد الحرب في الشرق الأوسط للأسبوع الثاني.
وتراجع سعر الذهب إلى حوالي 5120 دولاراً للأونصة في التداولات المبكرة، بعد تسجيله أول انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من شهر.
وخفض كبار المنتجين إنتاج النفط بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي لا تزال مستمرة من دون أي مؤشرات على حل، فيما ارتفع مؤشر يقيس قوة الدولار بنسبة 0.4%.
ارتفاع النفط يضغط على أسعار الذهب
تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط الخام، ما عزز مخاوف التضخم في الولايات المتحدة وزاد احتمالات أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير لفترة أطول، أو حتى أن يرفعها.
وعادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة، إلى جانب قوة الدولار، عوامل سلبية بالنسبة للمعادن الثمينة. كما استُخدم الذهب أيضاً كمصدر للسيولة خلال موجة التراجع العميقة في الأسهم العالمية.
ورغم أن التداولات كانت متقلبة وتوقف الزخم الصعودي، فإن الذهب لا يزال مرتفعاً بنحو الخُمس منذ بداية العام. كما أن الاضطرابات التي أحدثها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التجارة العالمية والجغرافيا السياسية، إضافة إلى التهديدات لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، دعمت الأصول الآمنة.
حرب إيران تدخل يومها العاشر
دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها العاشر. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، انتخبت طهران مرشداً جديداً، وواصلت هجماتها في منطقة الخليج، بينما قصفت إسرائيل مستودعات وقود في العاصمة الإيرانية، وهددت شبكة الكهرباء في البلاد.
كما أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتوقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يتعامل عادة مع خُمس نفط العالم، دفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى الارتفاع.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 5124.48 دولار للأونصة عند الساعة 6:56 صباحاً في سنغافورة.
وتراجعت الفضة بنسبة 1.6% إلى 83.22 دولار، وانخفض البلاتين بأكثر من 3% بينما خسر البلاديوم 0.9%. وارتفع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار بنسبة 0.4% بعد أن كان قد أضاف 1.3% الأسبوع الماضي.








