
لم يعد إيلون ماسك تريليونيراً مع إغلاق الأسواق الأربعاء، بعدما تسببت التراجعات الحادة في أسهم شركتي تسلا وسبيس إكس في انخفاض ثروته إلى مستوى المليارديرات.
ووفقاً لمجلة "فوربس"، بلغت صافي ثروة ماسك حتى الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي نحو 970.2 مليار دولار.
وكان ماسك قد دخل نادي التريليونيرات في 12 يونيو عقب الطرح العام الأولي التاريخي لشركة سبيس إكس، المتخصصة في الصواريخ والأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي، ليصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار.
وظلت ثروته تحوم حول هذا المستوى خلال الأسابيع التي أعقبت الاكتتاب.
إلا أن موجة البيع الواسعة التي اجتاحت أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع وجهت ضربة كبيرة لثروة ماسك، في ظل تراجع أسهم شركات التكنولوجيا بسبب مخاوف المستثمرين من احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة، إلى جانب تنامي المخاوف من وجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكانت الشركات الأكثر ارتباطاً بازدهار الذكاء الاصطناعي من بين الأكثر تضرراً، بما في ذلك ألفابت، الشركة الأم لـ"جوجل"، إضافة إلى شركات تصنيع الرقائق مثل سامسونج.
وكان الاكتتاب العام لشركة سبيس إكس، الأكبر في التاريخ، قد رفع ثروة ماسك بشكل كبير وربطها مباشرة بأداء سهم الشركة، فقد جمعت سبيس إكس 75 مليار دولار من الطرح، وقفز سهمها بنسبة 19% خلال أول 24 ساعة من التداول، مرتفعاً من 135 دولاراً إلى 154.35 دولاراً للسهم بحلول الأربعاء.
وتجدر الإشارة إلى أن الجزء الأكبر من ثروة ماسك يتمثل في الأسهم وحصص الملكية، وليس في أموال نقدية يمكن إنفاقها بسهولة. ومع ذلك، تبقى ثروته غير مسبوقة، سواء من حيث حجمها أو السرعة التي نمت بها.
وبالنظر إلى تقلبات الأسواق، فمن الممكن أن يستعيد ماسك مكانته كتريليونير في المستقبل القريب إذا تعافت أسهم تسلا أو سبايس إكس.
ورغم فقدانه لقب التريليونير، لا يزال ماسك بفارق كبير أغنى شخص في العالم. ويأتي بعده مؤسس جوجل المشارك لاري بايج، الذي تقدر ثروته بنحو 284 مليار دولار، وفقاً لفوربس.
ومنذ بداية العام، زادت ثروة ماسك بنحو 338 مليار دولار، وهو مبلغ يفوق إجمالي ثروة لاري بايج الحالية










