
ألقت الشرطة البريطانية القبض على شاب، الجمعة، للاشتباه في أنه قتل الوزيرة السابقة والسياسية بحزب الإصلاح آن ويديكوم، البالغة 78 عاماً، بعد العثور على جثتها وبها "إصابات خطيرة".
وقالت الشرطة إن شاباً بريطانياً يبلغ من العمر 26 عاماً أُلقي القبض عليه في بلدة نيوتن أبوت، التي تبعد نحو 15 كيلومتراً عن منزل ويديكوم في ريف جنوب غرب إنجلترا.
وقال مات لونجمان مساعد رئيس شرطة ديفون وكورنوال، إنه لا توجد أي مؤشرات تشير إلى أن الجريمة مرتبطة بالإرهاب أو وراءها دوافع سياسية.
واشتهرت ويديكوم بآرائها المحافظة اجتماعياً. وشغلت منصب وزيرة دولة في حكومة رئيس الوزراء المحافظ جون ميجور بين عامي 1992 و1997، قبل أن تنضم لاحقاً إلى حزب الإصلاح الشعبوي بقيادة نايجل فاراج كمتحدثة في قضايا الهجرة والعدالة. وشغلت منصب عضو في البرلمان الأوروبي بين عامي 2019 و2020.
وأوضحت الشرطة أن الضباط توجهوا إلى منزل ويديكوم بعد تلقي بلاغ بعد ظهر الخميس، حيث عُثر عليها ميتة، مشيرة إلى أن الفحوصات الجنائية ما زالت جارية داخل المنزل.
وأشاد رئيس الوزراء كير ستارمر "بتفاني آن خلال سنوات عملها الطويلة في الخدمة العامة".
فاراج وجونسون ينعيان آن ويديكوم
بعد الإعلان عن وفاتها، وقبل الكشف عن تفاصيل التحقيق في جريمة القتل، نعاها زملاؤها السابقون من حزبي المحافظين والإصلاح البريطاني.
وقال فاراج إنها "لعبت دوراً حاسماً في إتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
ووصفها رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون بأنها "بطلة مناصرة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخطيبة بارعة استطاعت أن تُشعل حماس جماهير حزب المحافظين لدرجة يصعب معها مجاراتها".
وطوال مسيرتها السياسية، عُرفت ويديكوم بصراحتها وآرائها المحافظة اجتماعياً، بما في ذلك معارضتها للإجهاض.
كما دافعت عن سياسة تقييد السجينات الحوامل أثناء الولادة لمنع هروبهن، واعتبرت الأمهات العازبات قدوة سيئة، لكنها كانت حالة استثنائية بين نواب حزب المحافظين بمعارضتها صيد الثعالب بالكلاب.








