الكونغو تعترض قارباً بعد اشتباه في إصابة راكب بإيبولا | الشرق للأخبار

الكونغو الديمقراطية تعترض قارباً بعد اشتباه في إصابة راكب بإيبولا

time reading iconدقائق القراءة - 3
طبيب يرتدي معدات الوقاية الشخصية في مركز علاج مرض فيروس إيبولا بمستشفى بونيا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، 15 يونيو 2026 - REUTERS
طبيب يرتدي معدات الوقاية الشخصية في مركز علاج مرض فيروس إيبولا بمستشفى بونيا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، 15 يونيو 2026 - REUTERS
داكار -

اعترضت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية، الخميس، قارباً يقل 200 شخص متجهين إلى العاصمة كينشاسا، وذلك إثر وفاة راكب سابق في 25 يوليو، بعدما نزل من القارب عقب ظهور أعراض ترجح إصابته بفيروس إيبولا.

وقال مسؤولون إن السلطات اعترضت القارب القادم من مدينة كيسانجاني التجارية في شمال شرقي البلاد، بميناء مالوكو النهري الواقع على بعد نحو 65 كيلومتراً من كينشاسا، وسط مخاوف من احتمال انتقال تفشي إيبولا إلى العاصمة التي يزيد عدد سكانها على 17 مليون نسمة.

وقال صامويل روجر كامبا، وزير الصحة، في مؤتمر صحافي، إن السلطات دفعت بمختبر متنقل لإجراء فحوص لجميع الركاب وأفراد الطاقم على متن القارب.

وأضاف كامبا أن الرجل البالغ من العمر 32 عاماً، الذي يشتبه في أن وفاته كانت بسبب إيبولا، غادر القارب في إقليم مونجالا على بعد نحو 550 كيلومتراً قبل أن تتطور الأعراض لديه.

وأشار تقرير لوزارة الصحة في إقليم مونجالا، اطلعت عليه "رويترز"، إلى أنه لم يتم أخذ أي عينات بيولوجية من المريض، لأن المرفق الصحي الذي تلقى العلاج فيه لم يكن مجهزاً بمعدات الفحص اللازمة.

وذكر كامبا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أخرى بين الركاب.

ويمكن أن تستغرق الرحلات النهرية بين كيسانجاني في إقليم تشوبو، وكينشاسا أسابيع، وغالباً ما تكون وسائل الاتصال محدودة.

ووفقاً لبيانات حكومية، صدرت الأربعاء، فإن إقليم تشوبو أحد الأقاليم الخمسة المتضررة من تفشي المرض، إذ سُجلت فيه 7 حالات مؤكدة. وحتى الآن، تسبب التفشي في إصابة 3 آلاف و973 شخصاً، وأودى بحياة 1801.

ويعد تفشي إيبولا ثاني أكبر تفشٍ مسجل على مستوى العالم، في الوقت الذي لا يزال فيه انتشار العدوى يفوق الجهود المبذولة لمكافحة المرض.

تفشي إيبولا في غرب إفريقيا

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا يزال تفشي إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 الأكبر على الإطلاق، إذ سُجلت خلاله 28 ألفاً و616 إصابة، و11 ألفاً و310 وفيات في غينيا وليبيريا وسيراليون.

وفي أواخر يوليو، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن النطاق الحقيقي لتفشي المرض ربما يكون أكبر مرتين إلى 4 مما تشير إليه البيانات الرسمية.

وأُعلن عن التفشي الحالي لفيروس إيبولا، وهو السابع عشر بالكونغو، في منتصف مايو الماضي، لكن خبراء يعتقدون أن العدوى بدأت تنتشر قبل ذلك بأسابيع.

وينتشر هذا المرض الفيروسي، الذي يؤدي في كثير من الحالات للوفاة، عن طريق الاتصال المباشر بسوائل من أجسام الأشخاص أو الحيوانات المصابة، ويسبب أعراضاً قد تشمل الحمى، والقيء، والنزيف الداخلي، والخارجي. وتنتشر في الجائحة الحالية سلالة بونديبوجيو من الفيروس.

ويظل فيروس إيبولا شديد العدوى حتى بعد الوفاة، ما يجعل إجراءات ومراسم الدفن عنصراً حاسماً في السيطرة على تفشي المرض.

تصنيفات

قصص قد تهمك