إندونيسيا.. زلزال بقوة 7.7 درجة يودي بحياة 38 شخصاً | الشرق للأخبار

إندونيسيا.. زلزال بقوة 7.7 درجة يودي بحياة 38 شخصاً ويجبر آلاف السكان على الإجلاء

time reading iconدقائق القراءة - 5
إجلاء السكان من مبنى فندق في جاياكارتا بعد انهياره إثر زلزال بلغت قوته 7.7 درجة، في لابوان باجو، نوسا تينجارا الشرقية، إندونيسيا، 15 أغسطس 2026 - Reuters
إجلاء السكان من مبنى فندق في جاياكارتا بعد انهياره إثر زلزال بلغت قوته 7.7 درجة، في لابوان باجو، نوسا تينجارا الشرقية، إندونيسيا، 15 أغسطس 2026 - Reuters

ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة قبالة سواحل جزيرة فلوريس الإندونيسية، صباح السبت، ما أودى بحياة 38 شخصاً على الأقل، وتسبب في أضرار بمبانٍ وإجلاء سكان من منازلهم.

ووقع الزلزال نحو الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غربي مدينة إندي في إقليم نوسا تنجارا الشرقية، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وتلته سلسلة من الهزات الارتدادية، حسبما نقلت CNN.

وأعلنت الوكالة الإندونيسية للتخفيف من آثار الكوارث أن حصيلة الضحايا بلغت 38 شخصاً حتى ظهر السبت بالتوقيت المحلي، فيما أصيب شخصان بجروح خطيرة و11 آخرون بإصابات طفيفة. وقال رئيس الوكالة، تي إن آي سوهاريانتو، إن نحو 2000 شخص تم إجلاؤهم.

تحذيرات من تسونامي

وكانت السلطات قد أصدرت تحذيراً من حدوث تسونامي عقب الزلزال، قبل أن ترفعه لاحقاً. وسُجلت أمواج بارتفاع يصل إلى متر واحد في منطقة ماورولي بإندي، وفق وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية.

وشعر السكان بالزلزال في أنحاء جزيرة فلوريس، وهي جزيرة جبلية ضمن سلسلة جزر سوندا، التي تضم أيضاً جزيرة بالي السياحية.

وتشتهر فلوريس ببحيراتها البركانية الملونة، كما تعد بوابة إلى منتزه كومودو الوطني، موطن أكبر السحالي في العالم. ويبلغ عدد سكان الجزيرة نحو مليوني نسمة، ينتشر معظمهم في قرى صغيرة.

وقالت الوكالة إن الزلزال ألحق أضراراً بمرافق صحية ومدارس ومكاتب حكومية وأكثر من 50 منزلاً.

وأظهرت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي انهيار مبانٍٍ وفرار سكان وسط تصاعد الغبار. كما أظهر أحد المقاطع أضراراً لحقت بمستشفى في قرية إيرامو.

وقالت تيريزيا أوتا، البالغة 52 عاماً، إنها كانت قد أنهت تناول الإفطار في بلدة ماوميري الساحلية عندما وقع الزلزال، فهرعت إلى الخارج وتمسكت بشجرة في فناء المنزل لمدة 10 دقائق حتى توقفت الهزات.

وأضافت أن هذا الزلزال كان، رغم خبرتها السابقة بعدة زلازل في جزيرة فلوريس، "الأقوى والأطول" الذي تشهده على الإطلاق، ووصفت الهزات بأنها "شديدة القوة وعنيفة للغاية".

وأشارت إلى أنها استقلت سيارتها سريعاً لإخلاء المنطقة، لكن الانهيارات الأرضية تسببت في إغلاق عدد من الطرق.

وقال أحد سكان بلدة تاليبورا، يبلغ من العمر 51 عاماً، إن الزلزال كان "هائلاً"، موضحاً أن 13 شخصاً كانوا داخل منزله وقت وقوعه، وهرعوا جميعاً إلى الخارج لإنقاذ أنفسهم.

وأُجلِي نحو 2000 من سكان مقاطعة ناجيكيو كإجراء احترازي، فيما أرسلت السلطات مروحية وفريقاً للاستجابة للطوارئ، مشيرة إلى أن طبيعة المنطقة، التي تضم عدداً كبيراً من الجزر، تجعل الوصول إلى بعض المناطق المتضررة أمراً صعباً.

وأظهرت مشاهد نشرتها وكالة البحث والإنقاذ الوطنية الإندونيسية فرق الإنقاذ وهي تعمل على إزالة الأنقاض والبحث عن ناجين محتملين.

وتقع إندونيسيا، وهي أرخبيل يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة بصورة متكررة للزلازل والنشاط البركاني.

وشهدت البلاد في السابق زلازل مدمرة، أبرزها زلزال سومطرة عام 2004، الذي بلغت قوته 9.1 درجة وتسبب في كارثة تسونامي أودت بحياة أكثر من 220 ألف شخص على سواحل المحيط الهندي، أكثر من نصفهم في إندونيسيا.

وفي أغسطس 2018، أدى زلزال بلغت قوته 6.9 درجة إلى سقوط مئات الأشخاص في جزيرة لومبوك، كما شهدت المنطقة في الشهر نفسه سلسلة من الزلازل القوية. وفي سبتمبر من العام ذاته، ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة وتسونامي جزيرة سولاويسي، ما أسفر عن سقوط مئات الأشخاص.

تصنيفات

قصص قد تهمك