
قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا الاثنين، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال الذي هز البلاد قبل أيام تبلغ 30 تريليون بيزو (9.58 مليار دولار).
وتسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة، في أضرار جسيمة غرب كولومبيا، امتدت من ميناء بوينافينتورا على ساحل المحيط الهادئ إلى منطقة زراعة البن، والمدن الغربية الكبرى مثل كالي وبيريرا.
وتعد هذه الكارثة أول أزمة كبرى يواجهها دي إسبريا، الذي تولى منصبه قبل أيام قليلة من وقوع الزلزال، ويجب عليه الآن الإشراف على جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
تضاؤل الآمال
وتضاءلت الآمال، الخميس، في العثور على مزيد من الناجين من الزلزال القوي الذي هز كولومبيا، الاثنين الماضي، في وقت ضيّقت فيه فرق الإنقاذ نطاق عمليات البحث، بينما تترقب العائلات في المناطق الأكثر تضرراً أي أنباء عن ذويهم المفقودين.
وحوّلت فرق الإنقاذ تركيزها من جهود البحث والإنقاذ إلى إزالة الأنقاض في معظم المواقع في كالي، ثالث أكبر مدينة في البلاد، في مؤشر على أن الاستجابة للكارثة دخلت مرحلة أكثر قتامة بعد مرور الأيام الثلاثة الأولى الحاسمة.
ووقع الزلزال الذي بلغت شدته 7.4 درجة، الاثنين الماضي، وتسبب في انهيار مبانٍ سكنية وإلحاق أضرار بمنازل ومدارس ومستشفيات ودفع السكان إلى الفرار إلى الشوارع في أنحاء غرب كولومبيا، التي تشتهر بزراعة البن في البلاد.
وقالت السلطات، بعد ظهر الأربعاء، إن الزلزال أودى بحياة ما لا يقل عن 265 شخصاً، وإن نحو 500 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.









