
أعلن الجيش الأردني سقوط ضابط وإصابة ثلاثة أفراد، في تبادل لإطلاق النار مع مهربين، على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا.
وقال مصدر مسؤول في قيادة الجيش في بيان، إنه "في تمام الساعة الرابعة من فجر الأحد، وعلى إحدى الواجهات الحدودية الشمالية الشرقية، أطلقت مجموعة من المهربين النار على قوات حرس الحدود".
وتابع المصدر: "تم الرد بالمثل وتطبيق قواعد الاشتباك، ما دفع المهربين إلى الفرار داخل العمق السوري"، مشيراً إلى أن نقيباً في الجيش لقي حتفه، وجرح ثلاثة أفراد آخرين، تم نقلههم إلى مستشفى الملك طلال العسكري.
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة الأردنية تتعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب لحماية الحدود، ومنع من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني".
وفي مطلع العام الماضي، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، تعزيزات عسكرية على طول الحدود المشتركة مع سوريا والعراق، في إطار خطة أمنية تهدف لمواجهة عمليات التسلل والتهريب.
الحدود مع سوريا
وفي سبتمبر الماضي، استقبل رئيس هيئة الأركان الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي، في العاصمة الأردنية عمان، وزير الدفاع السوري العماد علي أيوب، وبحثا "مكافحة الإرهاب، والجهود المشتركة لمواجهة عمليات التهريب عبر الحدود، وخصوصاً تهريب المخدرات"، بحسب ما أوردت وكالة "بترا".
وجاء اللقاء، آنذاك، عقب إنهاء الجيش السوري سيطرة المعارضة على أحياء "درعا البلد" في مدينة درعا جنوبي البلاد، قرب الحدود مع الأردن، والتي كانت لثلاث سنوات مضت تحظى بـ"وضع استثنائي".
وكانت أجزاء من مدينة درعا خاضعة لسيطرة المعارضة، في حين تمتعت مناطق أخرى من المحافظة الجنوبية تابعة للمعارضة أيضاً بـ"وضع خاص" منذ عام 2018، حين استعاد الجيش السوري بمساعدة قوة جوية روسية، وجماعات مسلحة مدعومة من إيران، السيطرة على جنوب البلاد.
وسمح اتفاق عام 2018، الذي رعته روسيا في ذلك الحين، باحتفاظ مسلحي المعارضة بسلاحهم مع بقائهم في أحيائهم وقراهم، مقابل دخول المؤسسات الحكومية المدنية والشرطية إليها.




