رغم محاولات منعهم.. 170 شخصاً من أقلية الروهينجا يصلون إندونيسيا

time reading iconدقائق القراءة - 3
امرأة مسلمة من الروهينجا أثناء مساعدتها ونقلها إلى مأوى مؤقت، بعد وصولها إلى مقاطعة آتشيه في إندونيسيا. 22 نوفمبر 2023. - Reuters
امرأة مسلمة من الروهينجا أثناء مساعدتها ونقلها إلى مأوى مؤقت، بعد وصولها إلى مقاطعة آتشيه في إندونيسيا. 22 نوفمبر 2023. - Reuters
جاكرتا-رويترز

وصل نحو 170 شخصاً من الروهينجا إلى إندونيسيا، السبت، في أحدث عمليات الهجرة بالقوارب التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية، ووصل خلالها أكثر من ألف مهاجر من الأقلية المسلمة في ميانمار إلى البلاد.

وقال رئيس جمعية محلية لصيد الأسماك يدعى مفتاح كوت آدي في إقليم آتشيه أقصى غرب إندونيسيا إن "أحدث مجموعة من الروهينجا وصلت إلى شاطئ لو مولي في جزيرة سابانج قبل فجر السبت، مضيفاً أن معظمهم من النساء والأطفال و"حالتهم ضعيفة".

ويغادر أفراد الأقلية المضطهدة على متن قوارب خشبية إلى تايلندا المجاورة ودول بنجلاديش وماليزيا وإندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة، عندما تكون البحار أكثر هدوءاً في الفترة بين نوفمبر وأبريل من كل عام.

وقبل أسبوع، كثّفت إندونيسيا دورياتها البحرية في منطقة آتشيه لمنع وصول قوارب جديدة تنقل لاجئين من الروهينجا الذين وصل أكثر من ألف منهم خلال أسبوع إلى البلاد، وفق ما أعلنت الشرطة ومسؤولون محليون.

وقال قائد الشرطة أندي رحمن سياه في بيان "تقوم الشرطة بدوريات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمنع اللاجئين الروهينجا من الوصول إلى شرق آتشيه".

وأوضح البيان أن الشرطة أصدرت أمراً "في المناطق الساحلية بتكثيف المراقبة سواء على الساحل، أو في مضيق ملقا لمنع وصول الروهينجا".

ووصل أكثر من ألف لاجئ من الروهينجا إلى إقليم آتشيه في أقصى غرب إندونيسيا منذ 14 نوفمبر. وهو أعلى عدد وافدين منذ 2017. وحاول قرويون إعادة قوارب مهاجرين إلى البحر، لكن السلطات استقبلتهم في نهاية المطاف، ونقلتهم إلى مركز إيواء مؤقت.

رحلة خطرة ومكلفة

ويتعرض الروهينجا وغالبيتهم مسلمون للاضطهاد في ميانمار، ويجازف آلاف منهم بحياتهم كل عام في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر ومكلفة من بنجلاديش، وفي معظم الأحيان على متن قوارب بدائية.

وتستقبل بنجلاديش نحو مليون شخص من الروهينجا بينهم نحو 750 ألفاً فروا عام 2017 من قمع الجيش في ميانمار الذي تحقق محكمة العدل الدولية بشبهات ارتكابه "أعمال إبادة جماعية".

يشار إلى أن إندونيسيا لم توقع على اتفاق الأمم المتحدة لعام 1951 المعني باللاجئين، ولكن تاريخها يحفل باستقبال اللاجئين عند وصولهم إلى شواطئ البلاد.

تصنيفات

قصص قد تهمك