علماء يتوجهون لجرينلاند دراسة خطر ذوبان الجليد مناخ أوروبا | الشرق للأخبار

علماء يتوجهون إلى جرينلاند لدراسة خطر ذوبان الجليد على مناخ أوروبا

مهمة استكشافية في إطار مشروع "GIANT" بقيمة 26 مليون دولار

time reading iconدقائق القراءة - 5
القبطان مات نيل، قائد سفينة الأبحاث القطبية "ديفيد أتينبورو" قبيل انطلاق مهمة إلى جرينلاند لدراسة تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الغطاء الجليدي، هارويتش، بريطانيا. 14 يوليو 2026 - Reuters
القبطان مات نيل، قائد سفينة الأبحاث القطبية "ديفيد أتينبورو" قبيل انطلاق مهمة إلى جرينلاند لدراسة تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الغطاء الجليدي، هارويتش، بريطانيا. 14 يوليو 2026 - Reuters
هارويتش (إنجلترا) -

يتوجه فريق دولي، يضم 80 فرداً من العلماء والأطقم المساعدة، هذا الأسبوع، إلى جزيرة جرينلاند على متن سفينة الأبحاث القطبية "ديفيد أتينبورو" RRS Sir David Attenborough، للتحقق مما إذا كان ذوبان الأنهار الجليدية في الجزيرة، بوتيرة سريعة، قد يؤدي إلى اضطراب نظام التيارات الرئيسية في المحيط الأطلسي، وبالتالي التأثير على مناخ أوروبا.

وتحمل السفينة هذا الاسم تيمناً بعالم الطبيعة المخضرم ديفيد أتينبورو.

تنطلق المهمة، التي تستغرق ما بين 5 و6 أسابيع، من بريطانيا بعدما شهدت البلاد وأوروبا الغربية أكثر شهر يونيو حرارة على الإطلاق، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء، وإغلاق المدارس، وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بموجات الحر.

مهمة مناخية إلى جرينلاند

قالت كيلي هوجان، عالمة الجيوفيزياء البحرية بهيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي، التي تقود البعثة، لـ"رويترز"، في مقابلة على متن السفينة: "أظهرت موجات الحر في المملكة المتحدة وأوروبا خلال الأشهر القليلة الماضية، بشكل جلي، أنه من الصعب علينا التكيف حتى مع التغيرات الطفيفة في المناخ".

وتأتي هذه المهمة الاستكشافية في إطار مشروع بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني (نحو 26.8 مليون دولار) يُسمى "GIANT" (جاينت)، وهو اختصار لعبارة "من الغطاء الجليدي في جرينلاند ونقاط التحول في المحيط الأطلسي"، والذي يسعى إلى فهم كيفية ذوبان الأنهار الجليدية، وانفصال كتل منها إلى المحيط، وما يترتب على ذلك من تداعيات.

ويشعر العلماء بالقلق من أن تدفق المياه العذبة، الناتجة عن ذوبان الجليد، قد يعطل نظام التيارات المحيطية الدوارة الذي يساعد في تنظيم مناخ أوروبا، ما قد يؤدي إلى مزيد من الظواهر الجوية المتطرفة، وارتفاع مستويات سطح البحر.

تأثير تغير المناخ

قال ربان السفينة، مات نيل، الذي قام برحلته الأولى إلى القارة القطبية الجنوبية كمتدرب في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي عام 2011، إنه شهد بالفعل تأثير تغير المناخ العالمي عن كثب.

وأضاف: "تتراجع الكثير من الأنهار الجليدية بسرعة كبيرة جداً، وبشكل يفوق التصور. لذا، فإنه من المهم أكثر من أي وقت مضى، في هذه الظروف المتغيرة للغاية، أن نكون هناك، ونجمع البيانات ونحسن النماذج".

وستُستخدم البيانات التي يجري جمعها من هذه المهمة في نماذج المناخ من الجيل التالي، ونظام الإنذار المبكر لتفكك الأنهار الجليدية.

تصنيفات

قصص قد تهمك