سجل سعر النفط الأميركي أكبر مكاسب أسبوعية في تاريخه، مع تداعيات حرب إيران التي عطلت تدفقات الطاقة الحيوية في السوق، وتوقف حركة الشحن عبر "مضيق هرمز" بشكل شبه كامل.
قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، الجمعة، إن الجيش الأميركي يعمل على وضع خطة لتسيير السفن عبر مضيق هرمز، وذلك وسط استمرار الحرب على إيران.
حذّر وزير الطاقة القطري سعد شريدة الكعبي من أن استمرار حرب إيران قد يجبر بعض مصدري النفط والغاز في الخليج على وقف الإنتاج خلال أسابيع، ما قد يدفع أسعار النفط إلى حدود 150 دولاراً للبرميل.
بعد اندلاع حرب إيران، سارعت دول الخليج إلى التحرك لطمأنة الأسواق، والحفاظ على استقرار الإمدادات الغذائية، مؤكدة وفرة المخزون الاستراتيجي، واستمرار تدفق السلع.
توقفت حركة السفن في مضيق هرمز بشكل شبه كامل، إثر الصراع في الشرق الأوسط الذي تسبب في تعطيل هذا الشريان العالمي الحيوي للسلع الأساسية.
أفادت 3 مصادر دبلوماسية بأن الصين تجري محادثات مع إيران للسماح لسفن النفط والغاز بالمرور عبر مضيق هرمز.
في تطور قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، أعلنت قطر للطاقة تفعيل حالة "القوة القاهرة" بعد توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في منشآت رئيسية وأخطرت عملاءها في أوروبا وآسيا بتعطل تنفيذ الالتزامات التعاقدية نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها، ما يشير إلى اضطراب مؤقت في الإمدادات وتأثير محتمل على الأسعار العالمية.
سلطت الضربات التي استهدفت مراكز بيانات تابعة لشركة أمازون بالإمارات والبحرين الضوء على مدى اعتماد الخدمات المصرفية والتطبيقات الرقمية على البنية السحابية.
قالت مديرة صندوق النقد الدولي إن الحرب في الشرق الأوسط ستختبر مرونة الاقتصاد العالمي، وحذرت من أن "صدمات جديدة بأشكال وأحجام مختلفة" ستستمر في الظهور.