تعرّضت سفينة لهجوم إيراني جديد أثناء عبورها مضيق هرمز، فيما اصطدمت مفاوضات إعادة فتح الممر المائي بـ"خلاف" حول الرسوم، ما زاد الغموض بشأن مستقبل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، رغم تأكيد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاتفاق قد يكون قريباً، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات متدنية، مع تصاعد المخاوف الأمنية عقب هجمات وتهديدات استهدفت سفناً في المنطقة.
انخفضت أسعار النفط بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استئناف المحادثات مع إيران الاثنين، عقب إلغاء هجوم كان مخططاً له.
فرض إغلاق مضيق هرمز ضغوطاً واسعة على اقتصادات إفريقيا، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة والأسمدة، لكن الأزمة أوجدت فرصاً لتعزيز أمن الطاقة وزيادة أهمية الموانئ الإفريقية، وغيرها.
أظهرت بيانات تتبع السفن أن شحنة نفط خام أميركي اتجهت إلى إسرائيل لأول مرة منذ نحو 3 سنوات.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت أفراد وكيانات مرتبطة بشركة "ماهان إير" الإيرانية في 4 دول، والتي تتهمها واشنطن بنقل عناصر من الحرس الثوري وأسلحة ومسيّرات.
أصدرت واشنطن جولة جديدة من العقوبات ضد إيران تستهدف مساعي طهران الرامية إلى "تحقيق مكاسب مالية من هرمز" عبر إدراج 10 كيانات و 8 ناقلات نفط على قائمة العقوبات.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الأضرار التي لحقت بالسفن والبضائع ستعوض من أموال إيرانية تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها، وذلك بالتزامن مع الهجمات التي شنتها إيران وأذرعها على ناقلات نفط، ما تسبب في زيادة الضغط على تدفقات الطاقة العالمية.
قالت شركة CMA CGM الفرنسية العملاقة للشحن إنها تعتزم فرض رسوم إضافية طارئة مرتبطة بالوقود اعتباراً من أول أغسطس، في أعقاب تصاعد الأعمال القتالية في مضيق هرمز.