يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع اتساع رقعة الضربات وارتفاع كلفة الحرب، فيما يحذر محللون من أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى مواجهة إقليمية أوسع.
أبحرت نحو 20 ناقلة نفط إيرانية، تحمل ملايين البراميل من النفط، نحو آسيا مباشرة بعد أن رفعت الولايات المتحدة الحصار البحري الذي فرضته على طهران.
حث عضو المجلس الحاخامي الأكبر في إسرائيل، يجال كوهين، أتباعه على تجنب إغراء التجسس لصالح إيران.
يرى محللون وخبراء عسكريون أن تأمين مضيق هرمز بـ"القوة" يتطلب التزاماً أميركياً عسكرياً واسعاً ومحفوفاً بالمخاطر، في وقت يواصل فيه التصعيد بين واشنطن وطهران تعطيل الملاحة وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية.
تتجدد الرهانات على أن يفتح أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، لكن تجربة اتفاق 2015، إلى جانب نفوذ "الحرس الثوري"، تثير تساؤلات بشأن قدرة أي تفاهم جديد على تجاوز "إرث عقود من العداء".
يثير التصعيد الأميركي ضد إيران، مخاوف من انزلاق واشنطن إلى "حرب أبدية"، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر حول مضيق هرمز.
في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، تتسع دائرة الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتعامل مع الأزمة، بين مسارات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية.
مع تجدد القتال في مضيق هرمز، تتضاءل خيارات واشنطن وطهران وسط سباق مع الزمن، وضغوط انتخابية على ترمب، ومخاوف من تصعيد قد يهدد الملاحة وأسواق النفط.
يمنح تنامي المشاعر القومية في إيران المتشددين، نفوذاً أكبر ويقيد المفاوضين مع واشنطن، وسط تصاعد دعوات الثأر وتعثر الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.