Open toolbar

جنديان يابانيان خلال تدريب بالذخيرة الحية في محافظة شيزوكا - 25 أغسطس 2018 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

أظهر استطلاع للرأي أن 9 من كل 10 يابانيين قلقون من غزو صيني محتمل لتايوان، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وذكرت "بلومبرغ"، أن استطلاع الرأي الذي أعدّته صحيفة "ماينيتشي" و"مركز أبحاث المسح الاجتماعي" التابع لجامعة وسايتاما، أفاد بأن لدى أكثر من نصف المستطلعين، البالغ عددهم 1040 شخصاً، "مخاوف قوية" بشأن احتمال تنفيذ بكين عملاً عسكرياً ضد تايوان، فيما ذكر حوالي 33% منهم أن لديهم درجة من القلق في هذا الصدد.

وأشارت الصحيفة إلى أن 87% من المستطلعين أعربوا عن قلقهم بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما يعتقد 30% أن على الحكومة اليابانية تشديد العقوبات المفروضة على موسكو.

ورأى 61% من المشاركين في الاستطلاع أن قرار طوكيو بإرسال سترات واقية من الرصاص إلى أوكرانيا، كان "معقولاً"، واعتبر حوالى 11% أن على اليابان ألا تساعد كييف عسكرياً، لكن 22% من المستطلعين حضّوا بلادهم على أن تفكّر بشكل أكثر فاعلية، في دعم أوكرانيا عسكرياً.

وفي استطلاع رأي أعدّته وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء، ذكر 3 من كل 4 يابانيين أنهم قلقون من أن تتخذ الصين إجراءً عسكرياً ضد تايوان، أو جزر متنازع عليها مع طوكيو في بحر الصين الشرقي، نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا. وأيّد حوالي 86% من المستطلعين قرار اليابان بفرض عقوبات اقتصادية على روسيا، بحسب "بلومبرغ".

صور لأقمار اصطناعية يابانية

يأتي ذلك بعدما أوردت مجلة "نيكاي آسيا" اليابانية أن كييف طلبت من طوكيو تزويدها بصور عالية الدقة التقطتها أقمار اصطناعية، من أجل فهم أفضل لتحرّكات القوات الروسية.

وأشارت المجلة إلى أن اليابان تشغّل أقماراً مزوّدة برادار ذي فتحة اصطناعية، يمكنه التقاط الصور ليلاً ونهاراً، ومن خلال السحب والعوائق الأخرى في الغلاف الجوي.

وأضافت أن بعض هذه الأقمار الاصطناعية مملوك للحكومة، والبعض الآخر لشركات خاصة.

ورجّحت المجلة أن تتخذ الحكومة اليابانية قراراً بشأن طلب كييف، وليس مشغلي الأقمار الاصطناعية التجارية، نظراً لاستخدام الصور لأغراض عسكرية، متوقعة أن تأخذ الحكومة في الاعتبار الوضع في أوكرانيا، لدى اتخاذها القرار.

ويخضع استخدام بيانات الأقمار الاصطناعية اليابانية لقانون الاستشعار عن بُعد في البلاد. ويُسمح ببيع صور لعملاء في الخارج في ظلّ ظروف معيّنة، ولكن يجب تشفير البيانات لتجنّب أن تستخدمها مجموعات معادية.

وأشارت المجلة إلى مخاوف من أن موسكو قد ترى في تقديم طوكيو الصور لكييف، انخراطاً أكبر في الحرب، علماً بأن أوكرانيا طلبت أيضاً من حكومات غربية الحصول على صور التقطتها أقمار اصطناعية، إذ تريد جمع أكبر مقدار ممكن من البيانات بشأن تحرّكات القوات الروسية على أراضيها.

قمة يابانية هندية

وذكرت "بلومبرغ" أن طوكيو تخوض نزاعاً مع بكين بشأن السيادة على جزر في بحر الصين الشرقي، مضيفة أن اليابان تعتبر أن أمن تايوان مرتبط بشكل وثيق بأمنها.

وأشارت الوكالة إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا هيمن على لقاء جمع رئيسَي الوزراء، الياباني فوميو كيشيدا والهندي ناريندرا مودي، في نيودلهي، السبت.

ونقلت "بلومبرغ" عن كيشيدا تشديده على وجوب عدم السماح بتغيير الحدود بالقوة، معتبراً أن الهجوم الروسي على أوكرانيا "خطر" و"أدى إلى زعزعة النظام العالمي".

ولفت كيشيدا إلى أن اليابان والهند ستواصلان العمل من أجل وقف النار والتوصّل إلى تسوية سلمية للحرب في أوكرانيا.

أما مودي فحصر تعليقاته في المشكلات الاقتصادية، علماً بأن الهند تتعرّض لانتقادات نتيجة امتناعها عن إدانة روسيا، التي تعتمد عليها في الحصول على أسلحة، في مواجهتها مع الصين، وامتنعت كذلك عن التصويت على قرارات في مجلس الأمن، تدين غزو أوكرانيا. في المقابل، انضمت اليابان إلى دول غربية في فرض عقوبات على موسكو، واتخذت موقفاً متشدداً منها.

وعزّزت الهند واليابان علاقاتهما الأمنية في السنوات الماضية، كما أنهما عضوان في تحالف "الرباعية" (كواد)، مع الولايات المتحدة وأستراليا، الذي يُعتبر منصة لمواجهة ترسيخ الصين نفوذها المتزايد في المنطقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.